‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص جنسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص جنسية. إظهار كافة الرسائل
رنين الهاتف يعلوا شيئاً فشيئا .. والشيخ ( محمد ) يغط في سبات عميق … لم يقطعه إلا ذلك الرنين المزعج … فتح ( محمد ) عينيه .. ونظر في الساعة الموضوعة على المنضدة بجواره … فإذا بها تشير إلى الثانية والربع بعد منتصف الليل !!… لقد كان الشيخ ( محمد ) ينتظر مكالمة مهمة .. من خارج المملكة .. وحين رن الهاتف في هذا الوقت المتأخر .. ظن أنها هي المكالمة المقصودة .. فنهض على الفور عن فراشة .. ورفع سماعة الهاتف .. وبادر قائلاً : نعم !! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فسمع على الطرف الآخر … صوتاً أنثوياً ناعما يقول :
لو سمحت !! .. هل من الممكن أن نسهر الليلة سوياً عبر سماعة الهاتف ؟!! فرد عليها باستغراب ودهشة قائلا : ماذا تقولين ؟!! … من أنتِ ؟!! .. فردت عليه بصوت ناعم متكسر : أنا اسمي ( ) .. وأرغب في التعرف عليك .. وأن نكون أصدقاء وزملاء ( !!! ) .. فهل عندك مانع ؟!! أدرك الشيخ ( محمد ) أن هذه فتاة تائهة حائرة .. لم يأتها النوم بالليل .. لأنها تعاني أزمة نفسية أو عاطفية .. فأرادت أن تهرب منها بالعبث بأرقام الهاتف !! فقال لها : ولماذا لم تنامي حتى الآن يا أختي ؟!! فأطلقت ضحكة مدوية وقالت : أنام بالليل ؟!!.. وهل سمعت بعاشق ينام بالليل ؟!!.. إن الليل هو نهار العاشقين !!! فرد عليها ببرود : أرجوك : إذا أردتِ أن نستمر في الحديث .. فابتعدي عن الضحكات المجلجلة والأصوات المتكسرة .. فلست ممن يتعلق قلبه بهذه التفاهات !! تلعثمت الفتاة قليلاً … ثم قالت : أنا آسفة … لم أكن أقصد !! فقال لها ( محمد ) ساخراً : ومن سعيد الحظ ( !!! ) الذي وقعتِ في عشقه وغرامه ؟!!
فردت عليه قائلة : أنتَ بالطبع ( !!! ) فقال مستغرباً : أنا ؟!! .. وكيف تعلقتِ بي .. وأنتِ لا تعرفينني ولم تريني بعد ؟!! فقالت له : لقد سمعت عنك الكثير من بعض زميلاتي في الكلية .. وقرأت لك بعض المؤلفات .. فأعجبني أسلوبها العاطفي الرقيق .. والأذن تعشق قبل العين أحيانا ( !!! ) قال لها محمد : إذن أخبريني بصراحة …كيف تقضين الليل ؟!! فقالت له : أنا ليلياً أكلم ثلاثة أو أربعة شباب !! … أنتقل من رقم إلى رقم … ومن شاب إلى شاب عبر الهاتف .. أعاكس هذا .. وأضحك مع هذا .. وأمني هذا … وأعد هذا .. وأكذب على هذا .. وأسمع قصائد الغزل من هذا .. وأستمع إلى أغنية من هذا .. وهكذا دواليك حتى قرب الفجر !! .. وأردت الليلة أن أتصل عليك .. لأرى هل أنت مثلهم !! أم أنك تختلف عنهم ؟! .. فقال لها : ومع من كنتِ تتكلمين قبل أن تهاتفينني ؟!!… سكتت قليلاً .. ثم قالت : بصراحة .. كنت أتحدث مع ( وليد ) .. إنه عشيق جديد .. وشاب وسيم أنيق !! .. رمى لي الرقم اليوم في السوق .. فاتصلت عليه وتكلمت معه قرابة نصف الساعة !!.. فقال لها الشيخ ( محمد ) على الفور : ثم ماذا ؟!! .. هل وجدتِ لديه ما تبحثين عنه ؟!! فقالت بنبرة جادة حزينة : بكل أسف .. لم أجد عنده ولا عند الشباب الكثيرين الذين كلمتهم عبر الهاتف أو قابلتهم وجهاً لوجه … ما أبحث عنه ؟!! .. لم أجد عندهم ما يشبع جوعي النفسي .. ويروي ظمأي الداخلي !! .. سكتت قليلاً .. ثم تابعت : إنهم جميعا شباب مراهقون شهوانيون !! .. خونة .. كذبة .. مشاعرهم مصطنعة .. وأحاسيسهم الرقيقة ملفقة .. وعباراتهم وكلماتهم مبالغ فيها .. تخرج من طرف اللسان لا من القلب .. ألفاظهم أحلى من العسل .. وقلوبهم قلوب الذئاب المفترسة .. هدف كل واحد منهم .. أن يقضي شهوته القذرة معي .. ثم يرميني كما يرمى الحذاء البالي .. كلهم تهمهم أنفسهم فقط .. ولم أجد فيهم إلى الآن – على كثرة من هاتفت من الشباب – من يهتم بي لذاتي ولشخصي !! .. كلهم يحلفون لي بأنهم يحبونني ولا يعشقون غيري .. ولا يريدون زوجة لهم سواي !! .. وأنا أعلم أنهم في داخلهم يلعنونني ويشتمونني !! .. كلهم يمطرونني عبر السماعة بأرق الكلمات وأعذب العبارات .. ثم بعد أن يقفلوا السماعة .. يسبونني ويصفونني بأقبح الأوصاف والكلمات !! ..
إن حياتي معهم حياة خداع ووهم وتزييف !! .. كل منا يخادع الآخر .. ويوهمه بأنه يحبه !!
وهنا قال لها الشيخ ( محمد ) : ولكن أخبريني : ما دمتِ لم تجدي ضالتك المنشودة .. عند أولئك الشباب التائهين التافهين .. فهل من المعقول أن تجديها عندي ؟!! .. أنا ليس عندي كلمات غرام .. ولا عبارات هيام .. ولا أشعار غزل .. ولا رسائل معطرة !! فقاطعته قائلة : بالعكس .. أشعر – ومثلي كثير من الفتيات – أن ما نبحث عنه .. هو موجود لدى الصالحين أمثالك ؟!! .. إننا نبحث عن العطاء والوفاء .. نبحث عن الأمان .. نطلب الدفء والحنان .. نبحث عن الكلمة الصادقة التي تخرج من القلب لتصل إلى أعماق قلوبنا .. نبحث عمن يهتم بنا ويراعي مشاعرنا .. دون أن يقصد من وراء ذلك .. هدفاً شهوانياً خسيساً .. نبحث عمن يكون لنا أخاً رحيما .. وأباً حنونا .. وزوجاً صالحا !! إننا باختصار نبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا !! .. نبحث عن معنى الراحة النفسية .. نبحث عن الصفاء .. عن الوفاء .. عن البذل والعطاء !!
فقال لها ( محمد ) والدموع تحتبس في عينيه حزناً على هذه الفتاة التائهة الحائرة : يبدو أنكِ تعانين أزمة نفسية .. وفراغاً روحياً .. وتشتكين هماً وضيقاً داخلياً مريرا .. وحيرة وتيهاً وتخبطا .. وتواجهين مأساة عائلية .. وتفككاً أسريا !! فقالت له : أنت أول شخص .. يفهم نفسيتي ويدرك ما أعانيه من داخلي !! فقال لها : إذن حدثيني عنك وعن أسرتك قليلا .. لتتضح الصورة عندي أكثر … فقالت الفتاة : أنا أبلغ من العمر عشرين عاما .. وأسكن مع عائلتي المكونة من أبي وأمي .. وثلاثة أخوة وثلاث أخوات .. واخوتي وأخواتي جميعهم تزوجوا إلا أنا وأخي الذي يكبرني بعامين .. وأنا أدرس في كلية ( ….. ) فقال لها : وماذا عن أمك ؟ وماذا عن أبيك ؟
فقالت : أبي رجل غني مقتدر ماليا .. أكثر وقته مشغول عنا .. بأعماله التجارية … وهو يخرج من الصباح .. ولا أراه إلا قليلا في المساء .. وقلما يجلس معنا .. والبيت عنده مجرد أكل وشرب ونوم فقط … ومنذ أن بلغت .. لم أذكر أنني جلست مع أبي لوحدنا .. أو أنه زارني في غرفتي .. مع أنني في هذه السن الخطيرة في أشد الحاجة إلى حنانه وعطفه .. آه !! كم أتمنى أن أجلس في حضنه .. وأرتمي على صدره .. ثم أبكي وأبكي وأبكي !!! لتستريح نفسي ويهدأ قلبي !!! وهنا أجهشت الفتاة بالبكاء … ولم يملك ( محمد ) نفسه … فشاركها بدموعه الحزينة .
بعد أن هدأت الفتاة .. واصلت حديثها قائلة : لقد حاولت أن أقترب منه كثيرا .. ولكنه كان يبتعد عني .. بل إنني في ذات مرة .. جلست بجواره واقتربت منه .. ليضمني إلى صدره .. وقلت له أبي محتاجة إليك يا أبي … فلا تتركني أضيع … فعاتبني قائلا : لقد وفرت لكِ كل ما تتمناه أي فتاة في الدنيا !! .. فأنتِ لديك أحسن أكل وشرب ولباس … وأرقى وسائل الترفيه الحديثة .. فما الذي ينقصك ؟!!.. سكتُّ قليلا .. وتخيلت حينها أنني أصرخ بأعلى صوتي قائلة : أبي : أنا لا أريد منك طعاماً ولا شرابا ولا لباسا .. ولا ترفاً ولا ترفيها .. إنني أريد منك حنانا .. أريد منك أمانا … أريد صدراً حنونا .. أريد قلباً رحيما .. فلا تضيعني يا أبي !! ولما أفقت من تخيلاتي .. وجدت أبي قد قام عني .. وذهب لتناول طعام الغداء … وهنا قال لها ( محمد ) هوني عليك .. فلعل أباكِ نشأ منذ صغره .. محروما من الحنان والعواطف الرقيقة .. وتعلمين أن فاقد الشيء لا يعطيه !! .. ولكن ماذا عن أمك ؟ أكيد أنها حنونة رحيمة ؟ فإن الأنثى بطبعها رقيقة مرهفة الحس .. قالت الفتاة : أمي أهون من أبي قليلا .. ولكنها بكل أسف .. تظن الحياة أكلا وشربا ولبسا وزيارات فقط .. لا يعجبها شيء من تصرفاتي .. وليس لديها إلا إصدار الأوامر بقسوة .. والويل كل الويل لي .. إن خالفت شيئا من أوامرها ..و( قاموس شتائمها ) أصبح محفوظاً عندي .. لقد تخلت عن كل شيء في البيت ووضعته على كاهلي وعلى كاهل الخادمة .. وليت الأمر وقف عند هذا .. بل إنها لا يكاد يرضيها شيء .. ولا هم لها إلا تصيد العيوب والأخطاء .. ودائما تعيرني بزميلاتي وبنات الجيران .. الناجحات في دراستهن .. أو الماهرات في الطبخ وأعمال البيت .. وأغلب وقتها تقضيه في النوم .. أو زيارة الجيران وبعض الأقارب .. أو مشاهدة التلفاز … ولا أذكر منذ سنين .. أنها ضمتني مرة إلى صدرها .. أو فتحت لي قلبها …
قال لها ( محمد ) وكيف هي العلاقة بين أبيك وأمك ؟ فقالت الفتاة : أحس وكأن كلا منهما لا يبالي بالآخر .. وكل منهما يعيش في عالم مختلف .. وكأن بيتنا مجرد فندق ( !!! ) .. نجتمع فيه للأكل والشرب والنوم فقط …. حاول محمد أن يعتذر لأمها قائلا : على كل حال .. هي أمك التي ربتك .. ولعلها هي الأخرى تعاني من مشكلة مع أبيك .. فانعكس ذلك على تعاملها معك … فالتمسي لها العذر .. ولكن هل حاولتِ أن تفتحي لها قلبك وتقفي إلى جانبها ؟ فهي بالتأكيد مثلك …. تمر بأزمة داخلية نفسية !! فقالت الفتاة مستغربة : أنا أفتح لها صدري … وهل فتحت هي لي قلبها ؟ … إنها هي الأم ولست أنا .. إنها وبكل أسف .. قد جعلت بيني وبينها – بمعاملتها السيئة لي – جداراً وحاجزاً لا يمكن اختراقه !! فقال لها ( محمد ) ولماذا تنتظرين أن تبادر هي .. إلى تحطيم ذلك الجدار ؟!! .. لماذا لا تكونين أنتِ المبادرة ؟!!… لماذا لا تحاولين الاقتراب منها أكثر ؟!! فقالت : لقد حاولت ذلك .. واقتربت منها ذات مرة .. وارتميت في حضنها .. وأخذت أبكي وأبكي .. وهي تنظر إلي باستغراب !! .. وقلت لها : أماه : أنا محطمة من داخلي … إنني أنزف من أعماقي !! .. قفي معي .. ولا تتركيني وحدي … إنني أحتاجك أكثر من أي وقت مضى … !! فنظرت إلي مندهشة !!.. ووضعت يدها على رأسي تتحسس حرارتي … ثم قالت : ما هذا الكلام الذي تقولينه ؟! … إما أنكِ مريضة !! .. وقد أثر المرض على تفكيرك .. وإما أنكِ تتظاهرين بالمرض .. لأعفيكِ من بعض أعمال المنزل .. وهذا مستحيل جداً … ثم قامت عني ورفعت سماعة التليفون .. تحادث إحدى جاراتها .. فتركتها وعدت إلى غرفتي .. أبكي دماً في داخلي قبل أن أبكي دموعاً !!.. ثم انخرطت الفتاة في بكاء مرير !!
حاول ( محمد ) أن يغير مجرى الحديث فسألها : وما دور أخواتك وأخوتك الآخرين ؟
فقالت : إنه دور سلبي للغاية !! .. فالإخوان والأخوات المتزوجات .. كل منهم مشغول بنفسه .. وإذا تحدثت معهم عن مأساتي .. سمعت منهم الجواب المعهود : وماذا ينقصك ؟ احمدي ربك على الحياة المترفة … التي تعيشين فيها … وأما أخي غير المتزوج … فهو مثلي حائر تائه .. أغلب وقته يقضيه خارج المنزل .. مع شلل السوء ورفقاء الفساد .. يتسكع في الأسواق وعلى الأرصفة !! أراد الشيخ ( محمد ) أن يستكشف شيئاً من خبايا نفسية تلك الفتاة … فسألها :
إن من طلب شيئاً بحث عنه وسعى إلى تحصيله … وما دمت تطلبين السعادة والأمان .. الذي يسد جوعك النفسي .. فهل بحثتِ عن هذه السعادة ؟؟ فقالت الفتاة بنبرة جادة : لقد بحثت عن السعادة … في كل شيء .. فما وجدتها !!! لقد كنت ألبس أفخر الملابس وأفخمها … من أرقى بيوت الأزياء العالمية .. ظناً مني أن السعادة حين تشير إلى ملابسي فلانة .. أو تمدحها وتثني عليها فلانة … أو تتابعني نظرات الإعجاب من فلانة … ولكنني سرعان ما اكتشفت الحقيقة الأليمة …. إنها سعادة زائفة وهمية .. لا تبقى إلا ساعة بل أقل … ثم يصبح ذلك الفستان الجديد الذي كنت أظن السعادة فيه … مثل سائر ملابسي القديمة .. ويعود الهم والضيق والمرارة إلى نفسي … وأشعر بالفراغ والوحدة تحاصرني من كل جانب .. ولو كان حولي مئات الزميلات والصديقات !! ظننت السعادة في الرحلات والسفرات .. والتنقل من بلد لآخر .. ومن شاطئ لآخر .. ومن فندق لفندق .. فكنت أسافر مع والدي وعائلتي .. لنطوف العالم في الإجازات .. ولكني كنت أعود من كل رحلة .. وقد ازداد همي وضيقي .. وازدادت الوحشة التي أشعر بها تجتاح كيان….. وظننت السعادة في الغناء والموسيقى … فكنت أشتري أغلب ألبومات الأغاني العربية والغربية التي تنزل إلى الأسواق … فور نزولها .. وأقضي الساعات الطوال في غرفتي … في سماعها والرقص على أنغامها … طمعاً في تذوق معنى السعادة الحقيقية .. ورغبة في إشباع الجوع النفسي الذي أشعر به .. وظناً مني أن السعادة في الغناء والرقص والتمايل مع الأنغام … ولكنني اكتشفت أنها سعادة وهمية … لا تمكث إلا دقائق معدودة أثناء الأغنية … ثم بعد الانتهاء منها .. يزداد همي .. وتشتعل نار غريبة في داخلي .. وتنقبض نفسي أكثر وأكثر .. فعمدت إلى كل تلك الأشرطة فأحرقتها بالنار .. عسى أن تطفئ النار التي بداخلي …
وظننت أن السعادة في مشاهدة المسلسلات والأفلام والتنقل بين الفضائيات .. فعكفت على أكثر من ثلاثين قناة .. أتنقل بينها طوال يومي .. وكنت أركز على المسلسلات والأفلام الكوميدية المضحكة .. ظناً مني أن السعادة هي في الضحك والفرفشة والمرح … وبالفعل كنت أضحك كثيراً وأنا اشاهدها … وأنتقل من قناة لأخرى … لكنني في الحقيقة … كنت وأنا أضحك بفمي .. أنزف وأتألم من أعماق قلبي … وكلما ازددت ضحكاً وفرفشة .. ازداد النزيف الروحي …
وتعمقت الجراح في داخلي … وحاصرتني الهموم والآلام النفسية …. وسمعت من بعض الزميلات .. أن السعادة في أن ارتبط مع شاب وسيم أنيق .. يبادلني كلمات الغرام .. ويبثني عبارات العشق والهيام .. ويتغزل بمحاسني كل ليلة عبر الهاتف … وسلكت هذا الطريق .. وأخذت أتنقل من شاب لآخر .. بحثاً عن السعادة والراحة النفسية … ومع ذلك لم أشعر بطعم السعادة الحقيقية .. بل بالعكس .. مع انتهاء كل مقابلة أو مكالمة هاتفية .. أشعر بالقلق والاضطراب يسيطر على روحي … وأشعر بنار المعصية تشتعل في داخلي .. وأدخل في دوامة من التفكير المضني والشرود الدائم … وأشعر بالخوف من المستقبل المجهول .. يملأ علي كياني .. فكأنني في حقيقة الأمر .. هربت من جحيم إلى جحيم أبشع منه وأشنع .. سكتت الفتاة قليلا .. ثم تابعت قائلة : ولذلك لابد أن تفهموا وتعرفوا .. نفسية ودوافع أولئك الفتيات .. اللاتي ترونهن في الأسواق .. وهن يستعرضن بملابسهن المثيرة .. ويغازلن ويعاكسن ويتضاحكن بصوت مرتفع .. ويعرضن لحومهن ومحاسنهن ومفاتنهن .. للذئاب الجائعة العاوية من الشباب التافهين … إنهن في الحقيقة ضحايا ولسن بمجرمات ..إنهن في الحقيقة مقتولات لا قاتلات .. إنهن ضحايا الظلم العائلي .. إنهن حصاد القسوة والإهمال العاطفي من الوالدين .. إنهن نتائج التفكك الأسري والجفاف الإيماني .. إن كل واحدة منهن … تحمل في داخلها مأساة مؤلمة دامية .. هي التي دفعتها إلى مثل هذه التصرفات الحمقاء .. وهي التي قادتها إلى أن تعرض نفسها .. على الذئاب المفترسة التي تملأ الأسواق والشوارع … وإن الغريزة الشهوانية الجنسية .. لا يمكن أن تكون لوحدها … هي الدافع للفتاة المسلمة .. لكي تعرض لحمها وجسدها في الأسواق .. وتبتذل وتهين نفسها بالتقاط رقم فلان .. وتبيع كرامتها بالركوب في السيارة مع فلان .. وتهدر شرفها بالخلود مع فلان …. فبادرها ( محمد ) قائلا : ولكن يبرز هنا سؤال مهم جدا ، وهو : هل مرورها بأزمة نفسية .. ومأساة عائلية .. يبرر لها ويسوغ لها أن تعصي ربها تعالى .. وتبيع عفافها .. وتتخلى عن شرفها وطهرها .. وتعرض نفسها لشياطين الإنس .. هل هذا هو الحل المناسب لمشكلتها ومأساتها ؟؟ هل هذا سيغير من واقعها المرير المؤلم شيئا ؟؟
فأجابت الفتاة : أنا أعترف بأنه لن يغير شيئا من واقعها المرير المؤلم .. بل سيزيد الأمر سوءاً ومرارة .. وليس مقصودي الدفاع عن أولئك الفتيات .. إنما مقصودي : إذا رأيتموهن فارحموهن وأشفقوا عليهن .. وادعوا لهن بالهداية ووجهوهن .. فإنهن تائهات حائرات … يحسبن أن هذا هو الطريق الموصل للسعادة التي يبحثن عنها …. سكتت الفتاة قليلا … ثم تابعت قائلة : لقد أصبحت أشك .. هل هناك سعادة حقيقية في هذه الدنيا ؟!! .. وإذا كانت موجودة بالفعل .. فأين هي ؟!!.. وما هو الطريق الموصل إليها .. فقد مللت من هذه الحياة الرتيبة الكئيبة … فقال لها الشيخ ( محمد ) : أختاه … لقد أخطأتِ طريق السعادة .. ولقد سلكتِ سبيلا غير سبيلها … فاسمعي مني .. لتعرفي طريق السعادة الحقة !! إن السعادة الحقيقية أن تلجأي إلى الله تعالى .. وتتضرعي له .. وتنكسري بين يديه .. وتقومي لمناجاته في ظلام الليل .. ليطرد عنك الهموم والغموم .. ويداوي جراحك .. ويفيض على قلبك السكينة والانشراح … أختاه : إذا أردتِ السعادة فاقرعي أبواب السماء بالليل والنهار .. بدلا من قرع أرقام الهاتف .. على أولئك الشباب التافهين الغافلين الضائعين .. صدقيني يا أختاه .. إن الناس كلهم لن يفهموك .. ولن يقدروا ظروفك .. ولن يفهموا أحاسيسك .. وحين تلجأين إليهم .. فمنهم من يشمت بك .. أو يسخر من أفكارك .. ومنهم من يحاول استغلالك لأغراضه ومآربه الشخصية الخسيسة .. ومنهم من يرغب في مساعدتك .. ولكنه لا يملك لكِ نفعاً ولا ضرا … أختاه : إنكِ لن تجدي دواءً لمرضك النفسي .. لعطشك وجوعك الداخلي .. إلا بالبكاء بين يدي الله تعالى .. ولن تشعري بالسكينة والطمأنينة والراحة .. إلا وأنتِ واقفة بين يديه .. تناجينه وتسكبين عبراتك الساخنة .. وتطلقين زفراتك المحترقة .. على أيام الغفلة الماضية … قالت الفتاة .. والعبرة تخنقها : لقد فكرت في ذلك كثيرا … ولكن الخجل من الله .. والحياء من ذنوبي وتقصيري يمنعني من ذلك .. إذ كيف ألجأ إلى الله وأطلب منه المعونة والتيسير .. وأنا مقصرة في طاعته .. مبارزة له بالذنوب والمعاصي … فقال لها ( محمد ) : سبحان الله …يا أختاه : إن الناس إذا أغضبهم شخص وخالف أمرهم … غضبوا عليه ولم يسامحوه .. وأعرضوا عنه ولم يقفوا معه في الشدائد والنكبات … ولكن الله لا يغلق أبوابه في وجه أحد من عباده .. ولو كان من أكبر العصاة وأعتاهم .. بل متى تاب المرء وأناب … فتح له أبواب رحمته .. وتلقاه بالمغفرة والعفو .. بل حتى إذا لم يتب إليه … فإنه جل وعلا يمهله ولا يعاجله بالعقوبة … بل ويناديه ويرغبه في التوبة والإنابة … أما علمت أن الله تعالى يقول في الحديث القدسي : « إني والجن والإنس في نبأ عظيم .. أتحبب إليهم بنعمتي وأنا الغني عنهم ، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم الفقراء إلي !! من أقبل منهم إلي تلقيته من بعيد ، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم ، فإني أحب التوابين والمتطهرين ، وإن تباعدوا عني فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، رحمتي سبقت غضبي ، وحلمي سبق مؤاخذتي ، وعفوي سبق عقوبتي ، وأنا أرحم بعبادي من الوالدة بولدها » وما كاد ( محمد ) ينتهي من ذلك الحديث القدسي … حتى انفجرت الفتاة بالبكاء .. وهي تردد : ما أحلم الله عنا … ما أرحم الله بنا …. بعد أن هدأت الفتاة .. واصل الشيخ ( محمد ) حديثه قائلا : أختاه : إنني مثلك أبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا .. ولقد وجدتها أخيرا .. وجدتها في طاعة الله … في الحياة مع الله وفي ظل مرضاته .. وجدتها في التوبة والأوبة .. وجدتها في الإستغفار من الحوبة … وجدتها في دموع الأسحار .. وجدتها في مصاحبة الصالحين الأبرار … وجدتها في بكاء التائبين .. وجدتها في أنين المذنبين .. وجدتها في استغفار العاصين .. وجدتها في تسبيح المستغفرين .. وجدتها في الخشوع والركوع .. وجدتها في الانكسار لله والخضوع .. وجدتها في البكاء من خشية الله والدموع .. وجدتها في الصيام والقيام .. وجدتها في امتثال شرع الملك العلام .. وجدتها في تلاوة القرآن … وجدتها في هجر المسلسلات والألحان … أختاه : لقد بحثت عن الحب الحقيقي الصادق .. فوجدت أن الناس إذا احبوا أخذوا .. وإذا منحوا طلبوا .. وإذا أعطوا سلبوا .. ولكن الله تعالى .. إذا أحب عبده أعطاه بغير حساب .. وإذا أطيع جازى وأثاب .. أتها الغالية : إن الناس لا يمكن أن يمنحونا ما نبحث عنه من صدق وأمان .. وما نطلبه من رقة وحنان .. ونتعطش إليه من دفء وسلوان .. لأن كل منهم مشغول بنفسه .. مهتم بذاته .. ثم إن أكثرهم محروم من هذه المشاعر السامية والعواطف النبيلة .. ولا يعرف معناها فضلا عن أن يتذوق طعمها .. ومن كان هذا حاله .. فهو عاجز عن منحها للآخرين .. لأن فاقد الشيء لا يعطيه كما هو معروف … أختاه : لن تجدي أحدا يمنحك ما تبحثين عنه .. إلا ربك ومولاك .. فإن الناس يغلقون أبوابهم .. وبابه سبحانه مفتوح للسائلين .. وهو باسط يده بالليل والنهار .. ينادي عباده : تعالوا إلي ؟ هلموا إلى طاعتي .. لأقضي حاجتكم .. وأمنحكم الأمان والراحة والحنان .. كما قال تعالى : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } أختاه : إن السعادة الحقيقية .. لا تكون إلا بالحياة مع الله .. والعيش في كنفه سبحانه وتعالى .. لأن في النفس البشرية عامة .. ظمأ وعطشاً داخلياً .. لا يرويه عطف الوالدين .. ولا يسده حنان الإخوة والأقارب .. ولا يشبعه حب الأزواج وغرامهم وعواطفهم الرقيقة .. ولا تملأه مودة الزميلات والصديقات .. فكل ما تقدم يروي بعض الظمأ .. ويسقي بعض العطش .. لأن كل إنسان مشغول بظمأ نفسه .. فهو بالتالي أعجز عن أن يحقق الري الكامل لغيره .. ولكن الري الكامل والشبع التام لا يكون إلا باللجوء إلى الله تعالى .. والعيش في ظل طاعته .. والحياة تحت أوامره .. والسير في طريق هدايته ونوره .. فحينها تشعرين بالسعادة التامة .. وتتذوقين معنى الحب الحقيقي .. وتحسين بمذاق اللذة الصافية .. الخالية من المنغصات والمكدرات .. فهلا جربتِ هذا الطريق ولو مرة واحدة .. وحينها ستشعرين بالفرق العظيم … وسترين النتيجة بنفسك … فأجابت الفتاة … ودموع التوبة تنهمر من عينيها : نعم .. هذا والله هو الطريق !! وهذا هو ما كنت أبحث عنه .. وكم تمنيت أنني سمعت هذا الكلام .. منذ سنين بعيدة .. ليوقظني من غفلتي .. وينتشلني من تيهي وحيرتي .. ويلهمني طريق الصواب والرشد … فبادرها ( محمد ) قائلا .. إذن فلنبدأ الطريق .. من هذه اللحظة .. وهاهو الفجر ظهر وبزغ .. وهاهي خيوط الفجر المتألقة تتسرب إلى الكون قليلاً قليلا .. وهاهي أصوات المؤذنين تتعالى في كل مكان .. تهتف بالقلوب الحائرة والنفوس التائهة .. أن تعود إلى ربها ومولاها .. وهاهي نسمات الفجر الدافئة الرقيقة .. تناديك أن عودي إلى ربك .. عودي إلى مولاك .. فأسرعي وابدئي صفحة جديدة من عمرك … وليكن هذا الفجر هو يوم ميلادك الجديد .. وليكن أول ما تبدئين به حياتك الجديدة .. ركعتان تقفين بهما بين يدي الله تعالى .. وتسكبين فيها العبرات .. وتطلقين فيها الزفرات والآهات .. على المعاصي والذنوب السالفات ..
وأرجوا أن تهاتفيني بعد أسبوعين من الآن … لنرى هل وجدت طعم السعادة الحقيقية أم لا ؟
ثم أغلق ( محمد ) السماعة … وأنهى المكالمة … بعد أسبوعين .. وفي الموعد المحدد .. اتصلت الفتاة بـ ( محمد ) .. ونبرات صوتها تطفح بالبشر والسرور .. وحروف كلماتها تكاد تقفز فرحاً وحبورا .. ثم بادرت قائلة : وأخيراً .. وجدت طعم السعادة الحقيقية .. وأخيراً وصلت إلى شاطئ الأمان الذي أبحرت بحثاً عنه .. وأخيرا شعرت بمعنى الراحة والهدوء النفسي .. وأخيراً شربت من ماء السكينة والطمأنينة القلبية الذي كنت أتعطش إليه … وأخيراً غسلت روحي بماء الدموع العذب الزلال .. فغدت نفسي محلقة في الملكوت الأعلى .. وأخيرا داويت قلبي الجريح .. ببلسم التوبة الصادقة فكان الشفاء على الفور … لقد أيقنت فعلا .. أنه لا سعادة إلا في طاعة الله وامتثال أوامره .. وما عدا ذلك فهو سراب خادع .. ووهم زائف .. سرعان ما ينكشف ويزول … وإني أطلب منك يا شيخ طلباً بسيطا … وهو أن تنشر قصتي هذه كاملة .. فكثير من الفتيات تائهات حائرات مثلي … ولعل الله أن يهديهن بها طريق الرشاد … فقال لها الشيخ ( محمد ) عسى أن تري ذلك قريبا
المصدر: أمراض القلوب

فتاة تائهة

بريناتا.. فتاة جميلة جدا تخرجت من الجامعة الأمريكية في دبي وبعد أن التحقت بعملها كسكرتيرة تنفيذية لدى أحد الأثرياء أعجب بجمالها ودلالها ورشاقتها.. وطلب منها مرافقته للسهر مع أحد الوفود من رجال الأعمال وأغدق عليها بالمال فلم تمانع ظنا منها أن ذلك جزء من عملها ثم عرض عليها مديرها اللعوب البيات معه في الفندق، فرفضت في البداية ثم أقنعها بالزواج العرفي..فوافقت على أن يعلن زواجهما لاحقا ريثما يعدل أوضاعه لأنه رجل متزوج ولديه 4 أولاد والشركة باسم زوجته فرضخت الفتاة لشروطه.. و تمت ممارسة الجنس السري بورقة الزواج العرفي.. وذات يوم .. انتفخ بطنها واختفت دورتها وأجرت تحاليل فتأكد الحمل السفاح وسكتت عن الكلام المباح عندما نقلها المدير الزاني إلى عيادات أحد أطباء الإجهاض ليلا لتفارق الحياة وهي لا زالت زهرة ندبة في ربيعها الثاني.
وتلك قصة سميرة الطالبة الجامعية التي أعجبت بأستاذها الجامعي وأغرته واستغلت غرائزه الخامدة وأيقظته على أنوثتها لعله يتزوجها ويستر عورتها التي انفضحت بتعدد علاقاتها.. وفرح الأستاذ بهذا الصيد الثمين وعرض عليها شرط الدعارة الحلال أو الزواج من وراء الستار فوافقت على أن يؤجلا الحمل حتى تتخرج سميرة.. وذات يوم سمعت أن الأستاذ الجامعي قد فارق الحياة بعدما أصابته نوبة قلبية مفاجئة ووقعت سميرة في حيص بيص بعدما عرفت أنها فقدت عذريتها وتاج عفتها.
وهذه قصة ثالثة لرجل عربي ثري أوقعته سماسرة المال والجمال في براثن راقصة ممشوقة القوام واغروه بممارسة الزنا مقابل وعود وعقود وهمية مع تلك الراقصة لتمثيل أفلام والوصول لسلم الشهرة والمجد.. وكان الرجل في الخمسين والفتاة في العشرين وكان شرطها أن يكتب لها شيكا بمائة ألف دولار مقابل نزوات ساعات ودفع الرجل الشيك.. ومارس الجنس المحرم وفجأة قبض عليهم الشرطة الآداب في كبسة مفاجئة.. ليحرم الرجل من الشهوة والراقصة الناقصة من المال.
وقصة الممثلة الشقراء الحسناء التي تزوجت من رجل أعمال عربي ثري معروف.. وهي صفقة جنس مقابل الثراء.. لفترة 6 شهور .. وبعد ذلك أجرت عملية ترقيع لبكارتها وأجهاص لحملها وعادت عذراء مرة أخرى للوسط الفني لتمارس هوايتها في اصطياد الأثرياء مقابل مقدم الجنس المشروط.. وتلك قصة مغنية مشهورة أيضا تزوجت من صحفي معروف وكتب لها عقد الزواج العرفي ووضعه في درج مكتبه تحسبا لأي ضبطة من رجال المباحث والآداب لأنه معروف بتعدد ثرواته.. وكثرة نزواته الجنسية.. وبعد ذلك تخرج تلك المطربة لتجيء له راقصة ثم ممثلة وهكذا.
وإليك قصة الجنس المشروط .. تتكرر كل يوم.. وكل ساعة في جميع أنحاء العالم.. بين سكرتيرة حسناء ومدير ثري عيونه زائغة.. أو طالبة جميلة واستاذ جامعي جائع.. أو ممثلة تبحث عن سلم الشهرة والمجد وتبحث عمن يرفعها لأعلى حتى لو سقطت ي وحل الجنس المحرم تحت ستارة الدعارة. وقال تعالى "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشا وساء سبيلا".
ومن عواقب الزنا النفسية الإحساس بالعار والفضيحة الإجتماعية والشعور بالذنب والحقارة والقذارة .
ومن عواقب الزنا الصحية الغصابة بالأمراض الزهرية والسيلان والهربس والكلاميديا والأيدز.
من عواقب الزنا الإجتماعية الحمل السفاح وفقدان العذرية وغشاء البكارة واللجوء للإجهاض قد يسبب الوفاة والنزيف وتمزق الرحم والعقم الدائم.
وعلم من الأثار الواردة أن الزنا له مراتب.. فهو بأحبته لا زوج لها عظيم وأعظم منه بأجنبيه لها زوج وأعظم منه بمجرم وزنا الثيب أقبح من البكر بدليل اختلاف حديهما وزنا الشيخ لكمال عقله أقبح من زنا الشاب و زنا العالم أقبح من زنا الجاهل.
اسمع قصصا عجيبة من هذه الدنيا الغريبة من شباب يبيعون أنفسهم لنساء ثريات لقاء متعة الجنس واغرب هذه القصص .. شاب أولعت به امرأة ثرية ذات مال وحسب ونسب في أحد المدن الأوروبية فتعرفت عليه واغدقت عليه المال وقضت معه السهرات و أشبعها من متعة الجنس المحرم لأن زوجها الكهل لم يعد قادرا على إمتاعها وبعد يومين اتصل بها تلفونيا ليطلب منها عشرة آلاف دولار فأعطته المرأة ثم اشترت له سيارة أحدث موديل ولا زالت تنفق عليه من ثروة زوجها الكهل.. لكي تعوض حرمان السنين من صحة هذا الشاب المسكين. الذي احتقر نفسه في النهاية على بشاعة ما يفعل وقذارة فعلته فاكتأب في النهاية وأطلق على نفسه النار وقتل معه هذه الزانية الشيطانة.

ضاع شرفها

لأني جميلة جدا وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !! معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا المسيطرة بعد
فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحلة
الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا والانسياق والفرح لبت هذه الأخيرة
دعوة معلمتها ذات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل وفعلا تمت الزيارة الأولى وكانت
المفاجأة المتوقعة طبعا .. تقول الطالبة كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت
مرتبكة لأنها تظل معلمتي .. حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة
مقربة عادية .. كان زوجها في جولة عمل خارج البلد وكان لديها طفلان في زيارة
لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الجميع عدا انا
وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني
أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما ..ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل
كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة
!! تقول الفتاة .. واصلنا الضحك وطلبت مني الصعود معها الى غرفة النوم لكي
أشاهد ثيابها الأخيرة ..لم أتردد وافقت على الفور ..كانت غرفة نومها رومانسية
جدا وباردة .. أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا
صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من الفساتين والملابس لتأخذ رأي
وكانت موديلات جميلة جريئة جدا !! ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي
كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها احسست
بالتوتر الذي سرعان ما تبدد بنظرة تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل
تعرفين عمل مساج ؟! أشعر بألم في اسفل الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف
وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة ملامسة جسدها دون أن أدري لماذا ؟! كنت أعرف ما
يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت حري على أن تبدأ هي !!! أستلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها … اخبرتني
بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم أمانع .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وبدأت عمل المساج .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن الحساسة
لدى المرأة بحذر لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني
الى التجربة خصوصا بعد سماعي لحكايات زميلاتي ذوات العلاقات النسائية –
النسائية .. .. لم أقاوم واستسلمت
.. وهنا انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات لكلينا ! توقفت للحظات ومدت
يديها الى جهاز الريموت كنترول وبدأت شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لأحد
أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى التي أشاهد هذه الأفلام .. .. فقدت عذريتي في احدى
اللقاءات الساخنه .. ضاقت بي
الدنيا بعد تلك الحادثة التي غيرت مجرى حياتي اصبحت لا اطيق احد ولا اجد
بنفسي الرغبة في أي شيء .. فقدت الإحساس بالأمان .. وكرهت التعامل مع من حولي
.. بكيت كثيرا كنت لا أنام … كان التفكير يقتلني اينما كنت واينما ذهبت !!
كيف اتصرف وكيف اخرج من هذه المصيبة .. ماذا اخبر أهلي وماذا اقول لهم ..
وزاد همي مع الأيام حتى اصبح كابوسا ثقيلا لا استطيع البوح به لأحد أنبت نفسي
كثيرا .. وندمت على كل ما فعلت وكأن ما اصابني كان عقابا لي على كل هذا
التمادي في علاقات شاذة منحرفة تعدت مراحل الإعجاب !! بقيت شهورا احمل
همي بقلبي وادعوا الله أن يستر علي وفجأة سقطت على الأرض مغشيا علي لقد
تقدم أحدهم لأهلي يطلب يدي … كانت هي الكلمة الأخيرة التي سمعتها قبل أن اسقط
!! نقلوني الى المستشفى في هلع .. رأيت كل من حولي ينظرون الي وانا على سرير
المرض .. كيف وصلت ميلاف الى هذه المرحلة .. أمعقول أن تصاب ميلاف بكل هذا
الذبول أم هي عين حاسد ؟؟ .. كانت هذه كلماتهم التي يتناقلونها بينهم وكنت
أنا من الداخل اتمزق …اصابني فقر الدم فقد كنت لا اجد للغذاء أي طعم .. تطورت
حالتي الى الأحسن قليلا بفعل ما أحقن به صباح مساء من إبر ومغذيات خرجت من
المستشفى لأجدهم يحددون موعد خطوبتي ناجيت ربي ودموعي على خدي
.. يارب استر علي وسامحني .. يارب انك لا ترد من لجأ اليك تائبا صاغرا نادما
…. فارحمني برحمتك …. اقترب موعد الزفاف .. وكان كل ما فيني وكأنه شيء على
الماء !! لا اعرف للتوازن معنى ولا للراحة طعما .. وكانت دقات قلبي تزيد كل
ما مضى يوما واقترب موعد زفافي … لم يكن بكائي يشفع لي أمام نفسي فما حصل لا
يمكن بأي حال من الأحوال أن يرضى به رجل … كنت افكر فيما سيقوله ذلك العريس
في ليلة دخلتنا !! وكان مجرد الوصول الى هذه المرحلة يرعبني ويفقدني ابسط
معاني الأمل …… يااه كم مرت علي ليالي ما اراها إلا شبحا يخنق
أنفاسي .. حاولت أمي كثيرا أن تعرف ما سبب كل هذا الذي انا فيه .. ترجتني ..
توسلت إلي ..و بعد أن فقدت الأمل بأن أخبرها بشيء بكت بجواري قلقة متوترة
لألم ابنتها وما اصابها كنت ارتمي بين أحضانها كثير وابكي بحرقة ولكني لم أكن
لأتجرأ بيوم من الأيام بإخبارها … كان الخوف يقتلني ونظرة الشك التي اتوقعها
تزيدني قتلا .. وكانت هي تندب هذه العين التي اصابتني .. كان كل تفكيرها قد
وصل الى مرحلة اليقين بأن ما اصابني لم يكن إلأ عين حاسد لا يخاف الله ..
كانت ثقتها بي كبيرة جدا لذا لم تساورها الشكوك بلحظة بأن ابنتها تفقد
عذريتها . جاء موعد الزفاف ولم أكن كباقي العرائس .. فالبسمة
تبدلت الى نبضات خوف تتزايد كل دقيقة .. والبهجة لم يكن مكانها إلا شحوب
وذبول … اه لقد كنت اشعر بأن نبض قلبي سيفجر عروقي …… وبدأت مراسم
الزفاف على نهايتها وكنت انظر الى من حولي وكأني لا استطيع ان احدثهم .. انظر
اليهم وكأنهم غرباء عني .. ارى في عيونهم علامات الدهشة والإستياء .. ارى
شفاهم تتمتم بعبارات الإستغراب .. كيف تكون هذه العروس ؟؟ ولماذا كل هذا
الحزن الذي على وجها… كان بعضهم ينظر بنظرة العطف والشفقة …. مسكينة ميلاف
لقد أصابتها العين .. انظري كيف اصبحت وقارني يوم رأيناها بزفاف فلانه وكم
تمنينا ان تكون لأبن أخينا !! هكذا كنت اشعر .. الجميع يتحدث ووسواس الألم
يقتلني مرارا… رحل الجميع بعد أن قاموا بزفة جميلة على شوارع المدينة ..
وصلنا الى الفندق وصعدنا إلى جناح العروسين … لم استطع المشي احسست فجأة بأن
قدماي لا تقويان على حملي .. دعوت الله كثيرا .. ادخلني برفق الى الغرفة ..
وهو يبتسم لا تخافي حبيبتي .. اهدأي وحسب .. سأجعل منك أسعد عروس على الكرة
الأرضية ..أعاهدك على الإخلاص والحب .. كانت هذه كلمات زوجي ………… انفجرت
باكية وهو يهديء من روعي ويلاطفني … بذل المستحيل وابتعد عني لعل ما اصابني
ما هو الا هلع عروس تخاف مما ستجربه لأول مرة بحياتها .. خوف يزول بعد أن
تنتهي هذه الليلة … انها المرة الأولى .. وكلنا نسمع عن هلع الفتيات بأول يوم
… ولم يكن يدري بأن حياتي وسمعتي وكيان أهلي سيمس بعد لحظات !
اقترب مني وكنت أبتعد … تركني هذه الليلة محاولة منه لأكسب ثقته ومحبته ..
قال لي انها سنة الحياة وان لم تكن اليوم فغدا .. المهم ارجوكي انتي زوجتي
..احبك واتمنى ان تهدأي ….. مضت الساعات نام هو بعد ان حاول معي بكل رقة أن
انام وان انسى ما افكر فيه ..تظاهرت بالنوم ولكنني لم أنم …. جلست حائرة
متألمة من فعلتي .. جاءت الليلة الثانية بعد نهار حافل قام فيه بكل ما تتمناه
إمرأة من زوجها .. اقترب مني وكنت ابتعد .. لأجد نفسي فجأة بين يديه كان
الرعب يقتلني .. كنت أصرخ وكان هو في طريقه ساعيا لكسر الحاجز الذي تخافه
الفتاة !! خارت قواي وفقدت القدرة على كل شيء كل شيء كل شيء.. وماهي إلا
لحظات وانتهى كل شيء وفجأة انتهى كل شيء تمكنت لحظات الصمت القاتل من التسلل
بين ثنايا الموقف الرهيب الذي عاشته ميلاف ولم يقطعه سوى انفاس الزوج التعيس
!! زفرات بحرارة النار التي بدأت تشتعل بل وتزداد اشتعالا كل دقيقة بصدره
الملتهب !! قام عنها وارتمى الى احضان ابعد كرسي عن السرير المشؤوم .. كانت
لحظاته عصيبة .. مريرة خانقة .. شعور متناقض ممزوج بكل معاني الدهشة والشك
والألم وخيبة الأمل في تلك التي فضلها على العشرات من بنات جنسها لتكمل معه
مشوار حياته التي كان يرسم ملامحها بتفاني واخلاص لينعم هو وعروسه بسعادة لم
تبدأ حتى تتحق !! احتقن وجه بالدم الثائر وامتلأت عيناه بالغضب المرعب
.. فالموقف رهيب ورهيب جدا … وكأنه شعر بكبريائه يداس في الوحل !! وان كرامته
طالها العبث …………….. وأي عبث !! انها ملامح فجر كل ما فيه عار مهدر وشرف مفرط
فيه … ظل هكذا لا يلوي على شيء ظل لدقائق امتدت لتكمل الساعات الأربع صامتا
حائرا مذهولا من هذه الصدمة التي لم تخطر له على بال … وفي الجهة الأخرى كان
كل شيء مبلل !! فنحيب هذه العروس ميلاف لم يترك للجفاف وجودا .. كانت دموعها
تنهمر على كل شيء وهي تجلس واضعة رأسها بين أحضان رجليها .. لا تقوى على
النظر في أي شيء ..وكأني أرى ابليس قد بدأ يداعب أفكاره …هكذا قالت ميلاف وهي
تحكي هذا الموقف ....يتبع 

قصة : مغامراتي مع أستاذتي +18

عمري 40 سنة عدت من إحدى دول الخليج بعد ست سنوات أمضيتها هناك، متزوج وعلاقتي بزوجتي جيدة والحمد لله، لي ابنة وحيدة أحبها وأدللها كثيراً، وبدأت الصف الأول الإعدادي في مصر وهي الآن بالصف الثاني الإعدادي.

بدأت مشكلتي العام الماضي بعد عودتي من الخليج مباشرة، كانت ابنتي قد أتمت الصف السادس ودخلت في إجازة الصف الأول الإعدادي، أصيب أعزّ أصدقائي في حادثة سيارة وكنت أمكث معه في المستشفى لوقت متأخر، وعند عودتي في أحد الأيام وجدت زوجتي نائمة وابنتي بجانبها، حاولت إيقاظ ابنتي لأحملها لسريرها كالعادة فأحست زوجتي بي وأشارت عليّ أن أدعها نائمة فمكانها دافئ وهي نائمة منذ فترة، أعطيت ظهري لابنتي واستغرقت في النوم، ووسط الليل استيقظت لأذهب للحمام وياللهول؛ وجدت ابنتي نائمة وملتصقة بي بكامل جسدها ويدي على ثديها، أصبت بالرعب من هول المفاجأة... ذهبت للحمام، وعند عودتي أعطيت ظهري لابنتي ونمت.

أنا في العادة أنام ملتصقاً بزوجتي وأضع يدي على ثديها، لا أدري ماذا دهاني! أصبت بصدمة شديدة ولكني لم أتعمد أي شيء، خفت من نفسي جداً، وخفت أكثر على ابنتي لكني في النهاية أعطيتها ظهري واستغرقت في النوم... ربما النائم لا يعي ما يفعله، أثناء الليل تقلبت ونمت على ظهري، بعدها بفترة قصيرة وجدت ابنتي وقد استدارت ووضعت ساقها على جسدي ويدها على صدري، لم أتحرك، أحسست بإثارة شديدة خصوصاً أن جسدها كان ساخناً، ربما لأنها كانت نائمة، في الحقيقة لم أتحرك ولم أبعد جسدها عن جسدي ومضى الليل على هذا الوضع حتى الصباح.

في اليوم التالي عدت ووجدتهما نائمتين وحاولت مرة أخرى إيقاظها لكن زوجتي طلبت مني أن أتركها نائمة، وتكرر نفس الوضع، لكني هذه المرة تجاوبت مع ابنتي وتركت يدي تعبث بكل أنحاء جسدها، تقريباً لمست كل جسدها. ظل هذا الحال لمدة أسبوع تقريباً وكان، الأمر يتطور كل يوم، كانت ابنتي ترتدي أثناء نومها قميصاً ضيقاً وبنطال "بيجاما" أو بنطالاً قصيراً، ووجدتها بدأت ترتدي قميص نوم ذا حمالات لتترك ليدي الحرية لتعبث بكل أنحاء جسدها، ووجدتها أيضاً تخفف من ملابسها الداخلية حتى تحس بيدي على جسدها. تطور الوضع أكثر من ذلك حتى كدت أفقد ابنتي عذريتها بيدي، وهي أيضاً تجرأت أكثر وكانت تضع يدها على جسدي حيث شاءت... كل هذا وهي تتظاهر بالنوم.

أفقت من غفوتي وندمت أشد الندم وخفت على ابنتي مني، وخفت أيضاً من عقاب ربي الشديد، وبعدها تركت السرير وذهبت ونمت على سريرها في حجرتها، وفي أثناء الليل وجدتها أتت بجانبي والتصقت بي ونامت! تركت السرير وعدت إلى حجرتي لأعطيها إشارة أن نمتنع عن هذا الفعل المشين. امتنعت تماماً واستغفرت ربي كثيراً، وأرجو أن يتقبل توبتي.

المشكلة التي ظلت قائمة هي أنني أثار من جسد ابنتي جداً وهي تنحني للأرض ويظهر جزء من ثديها، هي تحس بذلك وتتعمده وقد نهرتها كثيراً عندما ترتدي قميص النوم في البيت وتظل به طوال النهار، لكن زوجتي تقول أنها ما زالت صغيرة ولا داعي لأن أنهرها هكذا، وهي تتعمد أن تفعل أشياء تثيرني مثل أن تضع "اكلادور" في أصابع أرجلها أمامي، وبالطبع تثني ساقها ويظهر جزء من ملابسها الداخلية أمامي وأثار جداً من ذلك وأقوم واترك المكان. أيضاً كنت أحملها على ظهري لأذهب بها إلى سريرها، والآن تريد أن تتعلق بي من الأمام وأحملها، لكني أرفض ذلك الوضع أيضاً. عندما أعود من عملي وتقبلني، والآن تلتصق بي وبشدة لتقبلني، طبعاً أحاول صدها بلطف حتى لا تلاحظ زوجتي أي شيء، لكن ما يحزنني أنني أثار من جسد ابنتي وهذا الأمر يقلقني كثيراً لأنه أمر غير طبيعي.

الدكتور الفاضل أرجو أن ترد على مشكلتي هذه ولك كل الشكر.
بقي أمر واحد فقط سأذكره ربما يكون له علاقة بمشكلتي؛ والدتي رحمها الله كانت قاسية جداً وأنا صغير، كنت أخافها بشدة. ولا أذكر مرة أني أقمت أي علاقة مع أي فتاة في فترة المراهقة أو قبلها. أرجوك يا دكتور وائل أن ترد على مشكلتي، وهل أنا في حاجة إلى طبيب نفسي؟


التعليق


السائل الكريم،
قرأت رسالتك أكثر من مرة؛ أنت في منتصف العقد الرابع من عمرك، رجل مصري، مهندس كهرباء، عدت من إحدى دول الخليج بعد 6 سنوات، انتبه إلى أن 6 سنوات كفيلة بأن تنزع بعضاً من صفاتك الأبوية تجاه ابنتك على المستوى التربوي والإنساني، الأخلاقي والديني والاجتماعي لتغلب الجزء العضوي (البيولوجي) لك كذكر على ابنتك (الأنثى) بكل فطرتها وعدم نضجها واحتياجها (البيولوجي) لذكر متاح في البيت، تنام بجانبه، تتخفف من بعض ملابسها فيبدو المر وكأنه عادي لكل منكما.

ترى أنت المتزوج أن علاقتك بزوجتك جيدة، ولك (ابنة وحيدة) هي (محور وموضوع) سؤالك وردّي: دللتها كثيراً! . أتمت الصف السادس ودخلت في إجازة الصف الول الإعدادي، يعني طوال 12 سنة، وأعتقد من تسلسل الأحداث في كلامك أنها كانت بالغة أو على وشك البلوغ. الحادث الأول المحفز أنك عدت من المستشفى حيث كنت تجامل صديقاً لك عدت متأخراً، وجدت زوجتك نائمة وابنتك بجانبها (غالباً في الخليج وفترة حساسة جداً من التطور الطفل ونموه السيكولجي والجنسي، المعرفي) ولا أريد أن أشعرك بالذنب، لكن ما أشد احتياج ابنتك لك، وبالطبع أثرت تلك السنوات الست على وضعكما الجنسي أنت وزوجتك. إذن فلنقرأ الموقف هكذا: طفلة واحدة، وزوجة واحدة، أنثيين والذكر غائب لمدة 6 سنوات، غاب من المحيط، وأيضاً من العقل الباطن لبنت صغيرة لم تستدمجه داخلها، وعله هنا يماثل الأنا العليا التي تتكون من التربية والتجربة، ونحن دائماً ما نمنع وننهر نوم الأطفال على فراش الزوجية مهما كان السن ومهما كان السبب.

حاولت إيقاظ ابنتك لتحملها إلى سريرها كما تقول رسالتك (كالعادة)، أجابت زوجتك وقالت: "اتركها نائمة" لأنها تعودت عليها نائمة ولأنها "مش عايزاك ومش عايزة دوشة"، ولكن ما قالت أنها منذ مدة وهي نائمة ومكانها دافئ، وبدلاً من أي فعل آخر لك، ولأنك تعودت على الحلول السهلة واغتربت عن بيتك وامرأتك وابنتك، استسلمت ونمت بجانب ابنتك و"قال ايه" أعطيتها ظهرك! على أساس أن النائم سواء أنت أو هي لا يتقلب ولا يثار جنسياً ولا يحلم؟ أمور غابت عنك في غفلتك، لكنك (استغرقت في النوم) وتقول (ياللهول) (أصيبت بالرعب من هول المفاجأة) يدك على ثدي ابنتك- المفروض أن تكون على ثدي زوجتك وأن تكون زوجتك في حضنك، وهي بذلك سرقت مكان ودور أمها، إذن فلا داعي للرعب والهول أو المفاجأة، فقد كانت ملتصقة بك (بكامل جسدها)، وكما قلت أن النائم لا يدري وتحركه رغباته المدفونة تقول: صدمت صدمة شديدة، لأنك لم تتعمد أي شيء!

أصدقك، لكنك تشوهت 6 سنوات جنسياً لم تمارسه بانتظام ولم تتدفأ وتسكن إلى فراش زوجتك. (خفت من نفسك جوا) وخفت بالأكثر على ابنتك (كما تقول) لكن في النهاية لم تترجم خوفك هذا لأي شكل، استملت وكررت المأساة وأعطيتها ظهرك (برضه) واستغرقت في النوم (تاني) وهنا تدرك ما قلته (ربما النائم لا يدري ما يفعله وهو نائم)، أثناء الليل تقلبت على ظهرك واستدارت ابنتك ووضعت ساقها على جسدك ويدك على صدرها- هي محتاجة لحبك وحنانك وهي نائمة، وأنت نائم واتخذ هذا لأنك ذكر نائم وهي أنثى نائمة شكلاً جنسياً يخلصه النوم من القصد والتعمد والذنب، لكنك أنت الأب، أنت الزوج، وأنت الكبير لا تتخذ قرارات ولا تمتلك الوعي المناسب لتفادي المشكلات داخل الأسرة الصغيرة! طبعاً كما قلت في البداية أنك في النهاية (بيولوجيا) ذكر حرم من زوجته ومن إشباعه الجنسي 6 سنوات وهو ما زال في عزّ الشباب، النتيجة أنك أحسست بإثارة شديدة (خصوصاً أن جسدها كان ساخناً) وتبرر ذلك بأنها كانت نائمة، ونسيت أن تقول أنها بازغة للحياة، خارجة من رحم الطفولة إلى رحم المراهقة، بكل هرموناتها وحيويتها وتفاعلها وشوقها للتعرف على تلك الأمور الغريبة التي تحرك الجسد والعقل (كانت نائمة في الحقيقة) لا نشكك!

من المسؤول عن وصول الأمر إلى هذا الوضع؟ هنا مربط الفرس وبيت القصيد؛ أنك لم تتحرك، ولم تبعد جسدها عن جسدك (لأنك لا تريد) ومضى الليل حتى الصباح. وتكرار الشيء دليل على السر المكتوم بين ثلاثتكم، وتعزيز للذة والخطأ، ومرة أخرى دار نفس الحوار بينك وبين زوجتك (اتركها) تكرر نفس الوضع، لكنك هذه المرة حسب قولك تجاوبت مع ابنتك، نعم تجاوبت معها لأنك ترغب في ذلك، لأن الجزء الحيواني المتعطش والجائع فيك ألغى الأخلاق والضمير والدين والمسؤولية، ولأنك محروم من زوجتك مرة أخرى وأخيرة، تقول: "تركت يد تعبث بكل أنحاء جسدها" لا أنت لم تترك يدك، أنت حركت يدك بكامل إرادتك، لتلمس كل جسدها. واستمر الحال أسبوعاً عمق اللذة والجرم والحرام، وكما قلت (تطور) وهذا طبيعي، فماذا تنتظر من أسرة مستهترة تتعامل مع ابنتها المراهقة بكل هذا الاستخفاف؛ فهي بدلت ملابسها من الحشمة نسبياً (قميص ضيق، بنطال بيجاما، أو بنطال قصير) إلى قميص نوم بحمالات (حتى تجس بيدك جسدك) وأنت الرجل الذكر القوي المحروم، وكطبيعة تلك الأمور دخلت إطار "الزحليقة" مثل الإدمان يبدأ بسيجارة وينتهي بالهيروين ولا تملك له توقفاً. تقول أنك كدت تفقد ابنتك عذريتها بيدك (بعد أن داعبت بظرها ومهبلها) استبدلت يدك بعضوك التناسلي لأنه بشع أن تفعل هذا، وهي الآن ليست نائمة بل "تتظاهر" بالنوم، وتضع يدك حيث شاءت.

وفجأة بعد كل هذا يا رجل تندم أشد الندم ولا تخاف عليها وعليك وعلى زوجتك وتخاف عقاب ربك الشديد، تركت السرير، تركت فراش الزوجية لتنام على سريرها في حجرتها (لاشعورياً مناسب أكثر الاختلاء بها بعيداً عن زوجتك– جيت تكحلها عميتها وزودت الطين بلة! لاحقتك أيها الذكر المتاح والصيد الثمين الضعيف جداً، وظلت لعبة القط والفأر وواحة الغواية بينكما، بين أب وابنته، وكأنها صارت العشيقة، رغم استغفارك لربك ظلت المشكلة قائمة "أنك تثار من جسد ابنتك جداً"، لماذا؟ لأنها صغيرة، لأنها تشبه أمها وهي صغيرة؟ أم لأنك مشوش ومضطرب وزادت إغواءها لك "تظهر لك ثديها، تتعمد ذلك وتطل بقميص النوم طوال الليل والنهار، تثني ساقها، وترى ملابسها الداخلية" تنهرها فتنهرك زوجتك السلبية المشوشة اللاواعية، تساهم وتعزز الأمر الخاطئ بدعوى أن البنت ما زالت صغيرة! تطور الأمر إلى أن تتعلق بك من الأمام بك، تقبلك وتلتصق بك بشدة "أحاول إبعادها بلطف– حتى لا تلاحظ زوجتي" فقط حتى لا تلاحظ زوجتك؟! وليس لأن هذا الأمر خطأ وفيه انتهاك من الأب لابنته جنسياً واغتيال لبراءتها؟.
وذكرت في آخر رسالتك أن والدتك -رحمها الله- كانت شديدة القسوة عليك في صغرك، وكنت شديد الخوف منها، ولا تذكر ارتباطك بأي علاقة مع أي فتاة وأنت صغير قبل وأثناء فترة المراهقة. رغم أني أميل إلى الرؤية التحليلية النفسية للأمور إلا أني لا أقبل بعض التصورات بسذاجة فنقول أنك أيها الأب أصابك النكوص وعدت إلى سن ما قبل المراهقة وأولها، وعوضت حرمانك من حب أمك مع ابنتك، وأفرغت رغباتك الجنسية الأولى وإحباطتك في الصغر على فراش الزوجية وفراش ابنتك، هذا بعض التأويل لكنه ليس سبباً فيما حدث: السبب أنك غافل ومشوش ومضطرب جداً، لم تذكر أي شيء، ولا أي معلومة عن زوجتك وعن علاقتكما الجنسية! وهل أنت مشبع أم لا؟ كيف قضيت السنوات الست في الخليج وحدك؟ هل كنت تمارس العادة السرية؟ وماذا كانت خيالاتك؟ هل تعرضت أنت نفسك لانتهاك أو تحرش جنسي في الصغر؟.

استخدم موقع مجانين تعبير (غشيان المحارم) لأنه الأقرب إلى الصحة؛ ساهمت في استخدام صورتك كذكر متاح في الإساءة لابنتك، لأنك –المفروض– القوي القادر على المنع، لكنك لم تفعل! السلوك الإنساني (العائلي) في حالتك يخضع من خلال نظرية (النظم)؛ حيث أن وحدك منظومة (دائرة)، وزوجتك (منظومة)، وابنتك (منظومة)، وابنتك وزوجتك لأنهما عاشتا سوياً وحدهما -6 سنوات- (منظومة) وأيضاً لأنهما أنثيين:
أولاً: حالة نظام أسرتك وقت هجرتك المؤقتة والآن (حدث شرخ وقع على نفوس ضعيفة وعقول غير واعية).
ثانياً: تفاعل أفراد الأسرة أنت وزوجتك وابنتك مع البيئة المحيطة (بخلاف بيئة الأسرة). هل تعمل زوجتك؟ ما هو محيطها في العمل؟ هل ابنتك تنفتح في المدرسة على أمور جنسية من زميلاتها أو من النت دون أن تدري؟.
ثالثاً: ما هي طبيعة العلاقات داخل البيت؟ الصراع، المال..؟ كيف تقضون الإجازة؟ هل تتشاجر أنت وزوجتك أحياناً أمام ابنتكما؟ ولماذا لم تنجبا طفلاً آخر؟.
رابعاً: لكل منكم حيزاً وحدوداً تخطيتها أنت وابنتك، وباعدت بينك وبين زوجتك، عليك اكتشاف الأمور، وكشف المستور، أن تقول وتبوح بما عادة يكتم فلا يقال، وعليك باستشارة معالج على وجه الضرورة لترى نواقصك واضطراباتك. عليك أن تحلل علاقتك بزوجتك، تدعمها، ترممها. عليك أن تتحدث بشكل صريح غير صارم مع ابنتك في مكان غير البيت، تخرج معها لتشرب الشاي في مكان مفتوح. لا بد أن تفهم زوجتك أن هناك خطراً يتفاقم وأن البنت لم تعد صغيرة!.

إبنتي تتحرش بي جنسيا ...


جاءتني إلى العيادة تشكو من انقطاع الدورة الشهرية لمدة 3 أشهر، وبسؤالها عن العلاقة الزوجية لاستبعاد أن يكون هناك حمل قالت إن زوجها مسافر منذ 9 أشهر، ظننت أن الحالة "انقطاع ثانوي للدورة" وقبل أن أبدأ بالكشف عليها سألتني وهي في قمة الخوف: هل من الممكن أن تحمل المرأة منذ 9 أشهر ثم يختزن الحمل داخلها ولا يظهر إلا بعد ذلك؟ وأمام هذا السؤال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيدة التي كانت بصحبتها، وقالت: "يا دكتورة أي حمل وزوجها على سفر؟"، لكني كنت مصرة على عمل التحليل قبل الكشف، وهو ما تم بالفعل، وجاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعة، حيث كانت حاملا بالفعل، فأخذت تصرخ وتبكي مكررة سؤالها الغبي: هل ممكن أن يكون حملت منذ 9 أشهر قبل أن يسافر زوجي؟.

أمام هذا الاستخفاف والتهاون من جانبها صرخت في وجهها بقولي: ألم تكتفي بالزنا بل تريدين إلصاق الجنين بغير أبيه إمعانا في المتاجرة بحدود الله؟ فراحت تبكي وتبرر ما حدث بأنه كان غصبا عنها، فقد اعتادت على ممارسة الجنس مع شقيق الزوج الذي يقيم معها في منزل العائلة، حيث كانت تضع له الطعام عندما يعود من العمل متأخرا ويكون جميع من بالمنزل نائمين، وتدخل حجرته لتوقظه صباحا، وهكذا حتى تطورت العلاقة وحدث ما حدث..

وانصرفت وصديقتها والوجوم يرافقهما وراحت الأسئلة تدور برأسي من عينة: هل ستتخلص من الحمل؟ هل ستحفظ لزوجها عرضه وتتوجه إلى الله طالبة العفو، أم ستستمر فيما كانت عليه إلى حين يعود الزوج المسكين؟ لم أعرف أي طريق اختارت لعدم رؤيتي لها ثانية.

تحمل من شقيق زوجها


انا وزوجي نلعب مصارعة قبل الجماع انا وزوجي حركاتنا قبل الجماع تستغربونها شوي نحب نلبس شورتات وتيشرتات ونتصارع ممنوع الضرب بوكس او كف ممنوع العض ممنوع معط الشعر بس نتطارح ونشوف مين يطيح الثاني او مين يخلي الثاني يستسلم وانا دايما افوز لاني الحمدلله على كل حال طويلة مره ومليانه طولي178 ووزني؟؟ وهو اقصر مني ب15 سنت ونحيف مره دايما اهزمه وهو يستثار من قوتي مرة حتى دايما يحبني اشيله على ظهري اوعلى كتفي وحنا رايحين للغرفه مهما كان تعبان او مانام وشلته يشتهي على طول صحيح الموضوع غريب مره بس استثارته سهلة بطريقة اني اشيله بنات جربوا المصارعه تموت من الضحك وجربوا يمكن تهزمونهم ترا رجالنا موب ذيك القوة في المصارعه ا الحمد لله مبسوطه معاه بس احس نفسي المرأة السعودية الوحيدة الي تشيل زوجها يوميا لوول

ما أفعله انا و زوجي قبل الجماع

share

comments

comments powered by Disqus

 
ثقافة جنسية © 2015 - Designed by Templateism.com