‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاكل جنسية من الواقع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاكل جنسية من الواقع. إظهار كافة الرسائل
سؤال الزائر 

السلام عليكم …. متزوج منذ 20 عاما وانجبنا ثلاثة اولاد وانا بصحة جيدة والحمد لله ولكن زوجتي في الايام الاخيرة لاتحب العلاقة ( الجماع ) وتتحجج بالتعب او الارهاق او عدم النوم أو ….. الخ وفي النهاية يمر علينا الشهر باكمله دون معاشرة زوجية واحدة سالتها عن السبب تقول؟ ما تطلبش مني وانا تعبانة ؟ احب ان اضيف انها من اخلص الزوجات وهي اخت فاضلة من الدعاة وتحافظ على الصوم يومي الاتنين والخميس دون انقطاع بالاضافة الى المحافظة على الصلوات الخمس في اوقاتها جميعها وتحس الاولاد على فعل الخير والالتزام باتباع المنهج الاسلامي في تعاملاتهم وهكذا ولكن موضوع العلاقة فهو اخر اهتمامتها وانا اخبط راسي في الحيط؟ ماذا تنصحون


الرد على الإستفسار 

 السلام عليكم مشكلتك لدى كثير من الناس لكن يستحون من طرحها. ممكن تكون نفسيةسوى ضرفية أو طويلة المدى فلا أو من معرفتها و حلها و معرفة الطرق المؤدية لذلك سوى بالحنان …ومن ذلك الإهتمام المتاللي حتى تعرف الأسباب …وإذا عرفت فعلا أنك مهتم بها لن تجد بعدها أي مشكلة… الثقافة الجنسية ضرورية للزوجين… ثانيا ممكن تكون عضوية و أنت لا تدري وهي أيضا فلا بد من نزع عنصر الحياء بينكما فأنتم أزواجا و هكذا تعرفا السبب و يمكن معالجته و أطباء الإختصاص كثير. و أهم شئ أنت مسلم لابد من دعاء أن الله أن تعطيك حقوقك كاملة و هي كذلك مع الصبر و التريث و عدم الإستعجال.

زوجتي تتهرب من العلاقة الحميمية

هل توجد علامات في الجسم من الممكن أن توضح هل غشاء البكارة لدى الفتاة سليم أم لا دون اللجوء للكشف عند الطبيب؟

إن غشاء البكارة هو غشاء دقيق ورقيق وهو نتاج الالتحام الذي حدث في أثناء الحياة الجنينية بين الطبقة الداخلية لجسم الجنين وهي الأحشاء والطبقة الخارجة وهي الجلد ومكانه على بعد حوالى 1.5 إلى 2.5 سم من المدخل الخارجي للقناة المهبلية وهو إذا تم فضه لا يمكن التئامة من جديد بسبب كونه يحتوي على أنسجة مطاطية تؤدي إلى انكماشة مما يتعارض مع تقابل الأطراف المنقطعة كأول خطوة للالتئام.

أما عن العلامة الجسدية التي تسأل عنها فهي لا توجد، أي أنه لا توجد أي علاقة تدل على سلامة الغشاء دون اللجوء إلى الكشف عند الطبيب المختص أو الطبيبة ولكن ما يهمني هنا هو الداعي للكشف عن سلامة الغشاء فأنا لا أتصور أن تكون على وشك الارتباط بفتاة مثلاً وتضع هذا الشرط (شرط فحصها) لإتمام الزواج فهذه مهانة كبيرة للفتاة وإن كانت تجاريك اليوم مثلاً بسبب شعلة الحب المتأججة فهي لن تنسى لك موقفاً كهذا ما حييتم ثم إن هناك خطوات سابقة لإتمام الزواج مثل السؤال عن العروس وعن تربيتتها وعن أخلاقها مما يقينا شر هذه المواقف غير المحمودة.

أما إذا كان قد حدث بينكما ما قد يكون سببا في فض الغشاء فتخليك عنها بعد هذا هو موقف أكثر مهانة وأكثر إذلالاً واسمح لي أن أقول إنه موقف في منتهى النذالة بغض النظر عما إذا كان الغشاء قد تم فضه أو لم يزل سليماً.

كيف أتأكد من سلامة غشاء بكارتها ؟؟

أنا متزوجة منذ حوالي سنة.. مشكلتي التي أخجل منها جداً ولم أصارح بها أحدًا هي أن حجم العضو التناسلي لدى زوجي صغير؛ فطوله حوالي 10 سم عند الانتصاب، كما أنه رفيع.
ومشكلتي تكمن في عدم شعوري بأي متعة في العلاقة الزوجية، وقد أجريت أنا وزوجي بعض الفحوص لتأخري فى الحمل فقال الطبيب بأنه لا يوجد لدي ولا لدى زوجي أي موانع وأن علينا انتظار قدر الله.
فهل صغر العضو عند زوجي هو السبب في عدم الحمل؟ وهل من حل لمشكلة عدم شعوري باللذة؟ شكرا لكم.

==> المشكلة هي أن تصور البعض عن مسألة دور العضو وحجمه في العملية الجنسية تصور خاطئ؛ فقضية صغر العضو من أجل حدوث المتعة يمكن التغلب عليها بالأوضاع المختلفة، مثلما أن العضو صغير فإنه يمكن أن يضيق المهبل بحيث يصبح وهي فكرة أصلاً الأوضاع قائمة على هذا الأمر، على أمر تضييق المهبل وحدوث أكبر قدر من الاحتكاك بينه وبين العضو مما يحدث المتعة بدرجات وصور مختلفة.
ويعتبر الوضع الفرنسي هو أفضل الأوضاع في هذه الحالة (الوضع الصدري الركبي)، بحيث يكون مهبل المرأة في أضيق أوضاعه، وهناك أيضًا الوضع الجانبي، هذا الوضع يسمح بضيق المهبل الجانبي، وهناك الوضع الذي تكون فيه الزوجة بعد الإيلاج تقوم بإغلاق فخذيها على العضو.
الأوضاع المختلفة التي تؤدي إلى ضيق المهبل يجب أن يتم تجربتها، بحيث يصل الزوجان إلى معرفة الوضع المناسب لهما والذي يتفاهمان فيه ويتوافقان فيه ويتكيفان، بحيث أنهم لا يكتفيان بالوضع العادي، لأن الوضع العادي فكرته قائمة على أن يكون المهبل في أوسع حالاته، بحيث يسمح للإيلاج. فتغيير الوضع العادي إلى وضع فرد الركبتين وإغلاق الفخذين سيؤدي إلى الحصول على المتعة.
فالخلاصة، المطلوب من الزوجة أن يكون لديها المبادرة في تغيير الأوضاع، ثم الوصول مع الزوج إلى الوضع المناسب لهما. لأنه في الحقيقة لا يوجد حجم وضع عضو معين أو طول معين يؤدي إلى المتعة، ولكن يوجد تكيف بين الطرفين، ولا علاقة لحجم العضو أو طوله بمسألة الإنجاب، لأن الإنجاب له علاقة بالحيوانات المنوية وعددها ومدى نشاطها وحيويتها وقدرتها على الوصول إلى البويضة لتلقيحها.
وهناك ما يسمى بمعادلة الإخصاب وهي ناتج ضرب معدل الخصوبة عند كل من الزوجين، والذي قد لا يصل إلى معدل الإخصاب الطبيعي من غير سبب واضح، وهو ما حدا بالطبيب إلى القول إلى انتظار قدر الله عز وجل؛ حيث إن كلاً من الزوجين لا يوجد لديهما أي مشكلة، ولكن معادلة الإخصاب تكون غير كافية. ويكون هنا الحل في هذه الحالة بالحقن المجهري أو أطفال الأنابيب أو غير ذلك من الأساليب الحديثة.

سيدة متزوجة : العضو التناسلي لدى زوجي صغير...

 تقول احداهن بعد عشرة أيام ليلة الزفاف وأنا متخوفة منها حيث أنني أسمع من بعض المشاكل التي تحدث للمتزوجات مث ل عدم نزول الدم أو الخوف الشديد والتشنج ما النصيحة ؟ لا داعي للخوف أبدا ليلة الزفاف ليلة عادية وهي مناسبة سعيدة للاستمتاع الجنسي مع الزوج شرط الهدوء والاسترخاء والاهتمام بالقبلات والملامسات والملاطفات والمداعبات الحسية واللمسات الذكية بمناطق الاستشارة الجنسية مثل الشفتان الرقبة والنهدان وحلمات الاذن والثدي والأسطح الداخلية للفخذان والبظر والشفرات وعدم الإيلاج مباشرة من الزوج حتى لا يسبب آلام وعسر الجماع لزوجته إلا بعد إطالة التمهيد بالمداعبات كي يترطب المهبل ويسمح بدخول القضيب كي تحقق النشوة المشتركة . مخاوف العروس الشديدة تمنعها من الاستمتاع الجنسي مع الشريك الزوجي قد يسبب لها تقلصات مهبلية وحوضية لا إرادية قد تعوق الجماع لمدة طويلة.. واطمئنك فإن النزيف المهبلي في ليلة الدخلة يكون عبارة عن نقاط قليلة من الدم على حسب نوعية غشاء البكارة وقد لا يحدث نزيف بالمرة إذا كانت العروس ذات غشاء مطاطي يسمح بالإيلاج دون أن يتمزق اطمئني اهدئي استرخي لكي تستمتعي وبذكائك الأنثوي أرشدي عريسك على مناطق الشهوة العارمة كي تحققا الانسجام والمتعة المنشودة

متخوفة من ليلة الدخلة

لا أعرف كيف أبدأ ولكن كل ما أستطيع قوله أن مشكلتي لا أستطيع أن آخذ فيها رأي أحد من أصدقائي لأني لا أستطيع أن أخبر بها أحدا لهذا رأيت أن اذكرها هنا لعلى أجد حلا مناسبا

أنا أبلغ من العمر 47 سنة عندي ولد 18 سنة وبنت 16 سنة المشكلة أني وزوجتي ننظر إليهما على أنهما مازالا صغيرين ولم نستوعب أبدا أنهما قد كبرا لهذا كانت زوجتي تجلس دائما بملابس خفيفة إلى أن لاحظت مرة أن ابني ينظر إلى أمه بشهوة لم أكن متأكدا ولكني أحسست بنظرة الرغبة في عينيه لهذا لم آخذ الموضوع بجدية إلى أن رأيته مرة يحتك بها كانت في المطبخ ولمحته وهو واقف وراءها ملتصقا بها من الخلف أثناء مروره

هنا رأيت أن أحذر زوجتي ولكنها لم تصدق وقالت هذه أوهام في رأسك إنني أمه ولا يمكن أن ينظر إلي ولكن بعد يومين وجدتها تخبرني أن شكوكي صحيحة فقد كانت معه في المترو وشعرت به وهو يفاخذها ويحتك بها ولكنها لم تفعل شيئا وانتظرت حتى نفكر في حل سويا......

كان أهم شيء عندي أن أحمي ابنتي فأنا أخاف أن يحاول معها وقد يعتدي عليها وفي نفس الوقت أخبرت زوجتي ألا تجلس أمامه بلبس قصير أبدا ولكن رغم ذلك فإنه ظل يحاول أن يلتصق بها كلما سنحت له الفرصة وفي إحدى المرات حاول أن يتحسسها بيده ولكنها صفعته وصرخت في وجهه وقالت له أنها تشعر بكل ما يفعله معها وإن لم يكف فإنها ستخبرني فبدأ يبكى ويعتذر لها ويعدها ألا يفعل ذلك

ظننت أن الموضوع قد انتهى ولكن للأسف فقد اشتكت البنت لامها منه وقالت أنه يحاول أن يحتك بها وقد خفنا أن يعتدي عليها لهذا لم أجد أنا وهى حلا إلا أن نسمح له بأن يلتصق بأمه ورغم اعتراضها الشديد إلا أني أكدت لها أن الموضوع لن يزيد عن الالتصاق بها من الخلف وعندما أقنعتها بدأت تلمح له أنها موافقة أن يلتصق بها بشرط ألا يحاول أن ينظر لأخته أفهمته أني لا أعرف أي شيء عن الموضوع وأن فعل أي شيء خلاف ذلك ستخبرني وهو الآن لا يفعل معها شيئا إلا أن يلتصق بها ويحضنها من الخلف ولكن الوضع غريب وشاذ فلا يعقل أن أترك الولد يشتهي أمه بهذه الطريقة وفي نفس الوقت فإني أخاف على أخته منه

أعرف أن أفضل علاج له هو الزواج ولكنى لا أستطيع أن أتكفل بتكاليف زواجه ثم أنه ما زال طالبا أي أن أحدا لن يرضى أن يزوجه ابنته لقد فكرت فعلا في ذلك ولكني للأسف لم أستطع

المشكلة أن الحالة النفسية لأمه تتدهور باستمرار فهي دائما تبكى وتقول لا أستطيع أن أتحمله وهو يهمس في أذني بكلام جنسي كأني زوجته بل إنه عندما ينفرد بها فإنه يناديها باسمها ويظل يتغزل في جمال جسمها كأنها عشيقته حقا لا أعرف ماذا أفعل واشعر أني موشك على كارثة وفى نفس الوقت أخاف أن يعتدي على أخته

التعليق


الأخ الفاضل .......

تعجبت كثيرا وأنا أقرأ رسالتك وانزعجت أكثر حين وصلت لنهايتها, فقد بدأ الأمر بخطأ شائع وهو ظهور الأم في البيت أمام ابنها المراهق بثياب خفيفة تظهر جسدها, وقد أدى ذلك إلى تحرك مشاعر محرمة من ابنها تجاهها ثم تطور إلى تحرشه بها ثم تطور إلى المفاخذة في أحد وسائل المواصلات ثم إلى الاحتضان من خلف.

وكان من الممكن فى البدايات الأولى أن تمارس الحزم مع الأم التي كشفت عن جسدها فهاجت مشاعر ابنها المحرمة والمجرمة, وأن تمارس الحزم مع الابن الذي انفلت زمامه ولم يعرك أي احترام وداس كل حدود الفضيلة والاحتشام مع أمه رغم علمك بذلك. ثم جاءت الكارثة حين بدأ يتحرش بأخته, وهنا حدثت الطامة الكبرى حين وجدت أنت أن الحل يكمن في السماح له باستباحة الأم وذلك بإعطائه الضوء الأخضر لاحتضانها من الخلف (تحت زعم حماية الأخت من شره), وهذا الضوء الأخضر قد فتح شهية الولد فتمادى في استباحة الأم أكثر وتعامل معها على أنها زوجته فبثها كلمات العشق والهيام وأسمعها عبارات جنسية فاضحة, واستمر في التحرش بالأخت.

والغريب أن الأم كانت ترفض هذا الحل الغريب وهي تتألم منه ولكنك – كما قلت – أقنعتها بهذا الحل تحت زعم حماية البنت, وهذا ما يجعلني أتساءل بعقلية المتخصص عن المنظومة النفسية والجنسية لديك والتي سمحت بأن يأخذ الابن هذا الدور الذكوري بدلا عنك فيعطى لنفسه الحق في الأم والأخت بموافقة منك على الأم وخوف أو تحفظ على الأخت.

وعند هذا المستوى أرى أن الاضطراب الذي حدث في الأسرة أصبح جسيما لدرجة تستدعى العلاج العائلي لكل أفراد الأسرة, فعلى الرغم من أنه يبدو أن الخلل منحصر في سلوك الولد المراهق إلا أن النظرة المتخصصة الفاحصة ترى مساحات أخرى للاضطراب في بقية الأفراد, وهذا ما سمح لاضطراب الابن أن يتمدد ويرشحه لمزيد من التمدد الخطر في ظل هذا الضوء الأخضر الذي منحته إياه (لا أدرى كيف ولا أقبل تبريره بحماية البنت .... بل ربما أرى في ثناياه ميولا كامنة).

وهل من المعقول أو المنطقي أن نضحي بكرامة الأم وشرفها لننقذ البنت ... أم أن هذا قد جعل الولد يأخذ دور الرجل الأوحد في البيت وأن من حقه غشيان حريم البيت جميعا بصرف النظر عن سماتهم وصفاتهم ودرجة قرابتهم, وأنه أسقط من حسابه رجولة أبيه وغيرته على حريمه.

هذا التقييم ليس فيه إدانة لأحد (وإن كان ثمة ما يستحق الإدانة) وإنما هو محاولة لرؤية الواقع كما هو بغية الوصول إلى حل منطقي يحمي الابن من إغواء الأم (المتعمد أو غير المتعمد), ويحمي الأم من تحرشات الابن المراهق المندفع الضعيف أمام شهواته والمتجاوز لحدود العلاقات الأسرية والإنسانية, ويحميك أنت أيضا من ضياع هيبتك ومكانتك كرجل الأسرة المخول بالحفاظ على الآداب والأخلاقيات والحدود.

وإذا لم تتمكنوا من الدخول فى العلاج العائلي الذي نصحتك به فعليك باستعادة دورك الذكوري كرجل البيت, وأن تمارس الحزم مع ابنك وتمنع كل الممارسات التي حدثت وتجعلها خطوطا حمراء, وإذا لم يرتدع الابن فلتعرض عليه زيارة طبيب نفسي فلربما يكون سلوكه مرتبط بصورة أو بأخرى باضطراب نفسي أو بتعاطي بعض المخدرات أو المسكرات.

وربما تحتاج أن تعتذر لزوجتك التي عرضتها لانتهاك كرامتها وحرمتها بطلبك الغريب منها أن تسمح بما سمحت به . وإذا شعر الابن أن في البيت رجلا هو الأب فإن هناك أمل في أن يثوب إلى رشده

إبني يتحرش بزوجتي ... مشكلة بلا حل

عمري 40 سنة عدت من إحدى دول الخليج بعد ست سنوات أمضيتها هناك، متزوج وعلاقتي بزوجتي جيدة والحمد لله، لي ابنة وحيدة أحبها وأدللها كثيراً، وبدأت الصف الأول الإعدادي في مصر وهي الآن بالصف الثاني الإعدادي.

بدأت مشكلتي العام الماضي بعد عودتي من الخليج مباشرة، كانت ابنتي قد أتمت الصف السادس ودخلت في إجازة الصف الأول الإعدادي، أصيب أعزّ أصدقائي في حادثة سيارة وكنت أمكث معه في المستشفى لوقت متأخر، وعند عودتي في أحد الأيام وجدت زوجتي نائمة وابنتي بجانبها، حاولت إيقاظ ابنتي لأحملها لسريرها كالعادة فأحست زوجتي بي وأشارت عليّ أن أدعها نائمة فمكانها دافئ وهي نائمة منذ فترة، أعطيت ظهري لابنتي واستغرقت في النوم، ووسط الليل استيقظت لأذهب للحمام وياللهول؛ وجدت ابنتي نائمة وملتصقة بي بكامل جسدها ويدي على ثديها، أصبت بالرعب من هول المفاجأة... ذهبت للحمام، وعند عودتي أعطيت ظهري لابنتي ونمت.

أنا في العادة أنام ملتصقاً بزوجتي وأضع يدي على ثديها، لا أدري ماذا دهاني! أصبت بصدمة شديدة ولكني لم أتعمد أي شيء، خفت من نفسي جداً، وخفت أكثر على ابنتي لكني في النهاية أعطيتها ظهري واستغرقت في النوم... ربما النائم لا يعي ما يفعله، أثناء الليل تقلبت ونمت على ظهري، بعدها بفترة قصيرة وجدت ابنتي وقد استدارت ووضعت ساقها على جسدي ويدها على صدري، لم أتحرك، أحسست بإثارة شديدة خصوصاً أن جسدها كان ساخناً، ربما لأنها كانت نائمة، في الحقيقة لم أتحرك ولم أبعد جسدها عن جسدي ومضى الليل على هذا الوضع حتى الصباح.

في اليوم التالي عدت ووجدتهما نائمتين وحاولت مرة أخرى إيقاظها لكن زوجتي طلبت مني أن أتركها نائمة، وتكرر نفس الوضع، لكني هذه المرة تجاوبت مع ابنتي وتركت يدي تعبث بكل أنحاء جسدها، تقريباً لمست كل جسدها. ظل هذا الحال لمدة أسبوع تقريباً وكان، الأمر يتطور كل يوم، كانت ابنتي ترتدي أثناء نومها قميصاً ضيقاً وبنطال "بيجاما" أو بنطالاً قصيراً، ووجدتها بدأت ترتدي قميص نوم ذا حمالات لتترك ليدي الحرية لتعبث بكل أنحاء جسدها، ووجدتها أيضاً تخفف من ملابسها الداخلية حتى تحس بيدي على جسدها. تطور الوضع أكثر من ذلك حتى كدت أفقد ابنتي عذريتها بيدي، وهي أيضاً تجرأت أكثر وكانت تضع يدها على جسدي حيث شاءت... كل هذا وهي تتظاهر بالنوم.

أفقت من غفوتي وندمت أشد الندم وخفت على ابنتي مني، وخفت أيضاً من عقاب ربي الشديد، وبعدها تركت السرير وذهبت ونمت على سريرها في حجرتها، وفي أثناء الليل وجدتها أتت بجانبي والتصقت بي ونامت! تركت السرير وعدت إلى حجرتي لأعطيها إشارة أن نمتنع عن هذا الفعل المشين. امتنعت تماماً واستغفرت ربي كثيراً، وأرجو أن يتقبل توبتي.

المشكلة التي ظلت قائمة هي أنني أثار من جسد ابنتي جداً وهي تنحني للأرض ويظهر جزء من ثديها، هي تحس بذلك وتتعمده وقد نهرتها كثيراً عندما ترتدي قميص النوم في البيت وتظل به طوال النهار، لكن زوجتي تقول أنها ما زالت صغيرة ولا داعي لأن أنهرها هكذا، وهي تتعمد أن تفعل أشياء تثيرني مثل أن تضع "اكلادور" في أصابع أرجلها أمامي، وبالطبع تثني ساقها ويظهر جزء من ملابسها الداخلية أمامي وأثار جداً من ذلك وأقوم واترك المكان. أيضاً كنت أحملها على ظهري لأذهب بها إلى سريرها، والآن تريد أن تتعلق بي من الأمام وأحملها، لكني أرفض ذلك الوضع أيضاً. عندما أعود من عملي وتقبلني، والآن تلتصق بي وبشدة لتقبلني، طبعاً أحاول صدها بلطف حتى لا تلاحظ زوجتي أي شيء، لكن ما يحزنني أنني أثار من جسد ابنتي وهذا الأمر يقلقني كثيراً لأنه أمر غير طبيعي.

الدكتور الفاضل أرجو أن ترد على مشكلتي هذه ولك كل الشكر.
بقي أمر واحد فقط سأذكره ربما يكون له علاقة بمشكلتي؛ والدتي رحمها الله كانت قاسية جداً وأنا صغير، كنت أخافها بشدة. ولا أذكر مرة أني أقمت أي علاقة مع أي فتاة في فترة المراهقة أو قبلها. أرجوك يا دكتور وائل أن ترد على مشكلتي، وهل أنا في حاجة إلى طبيب نفسي؟


التعليق


السائل الكريم،
قرأت رسالتك أكثر من مرة؛ أنت في منتصف العقد الرابع من عمرك، رجل مصري، مهندس كهرباء، عدت من إحدى دول الخليج بعد 6 سنوات، انتبه إلى أن 6 سنوات كفيلة بأن تنزع بعضاً من صفاتك الأبوية تجاه ابنتك على المستوى التربوي والإنساني، الأخلاقي والديني والاجتماعي لتغلب الجزء العضوي (البيولوجي) لك كذكر على ابنتك (الأنثى) بكل فطرتها وعدم نضجها واحتياجها (البيولوجي) لذكر متاح في البيت، تنام بجانبه، تتخفف من بعض ملابسها فيبدو المر وكأنه عادي لكل منكما.

ترى أنت المتزوج أن علاقتك بزوجتك جيدة، ولك (ابنة وحيدة) هي (محور وموضوع) سؤالك وردّي: دللتها كثيراً! . أتمت الصف السادس ودخلت في إجازة الصف الول الإعدادي، يعني طوال 12 سنة، وأعتقد من تسلسل الأحداث في كلامك أنها كانت بالغة أو على وشك البلوغ. الحادث الأول المحفز أنك عدت من المستشفى حيث كنت تجامل صديقاً لك عدت متأخراً، وجدت زوجتك نائمة وابنتك بجانبها (غالباً في الخليج وفترة حساسة جداً من التطور الطفل ونموه السيكولجي والجنسي، المعرفي) ولا أريد أن أشعرك بالذنب، لكن ما أشد احتياج ابنتك لك، وبالطبع أثرت تلك السنوات الست على وضعكما الجنسي أنت وزوجتك. إذن فلنقرأ الموقف هكذا: طفلة واحدة، وزوجة واحدة، أنثيين والذكر غائب لمدة 6 سنوات، غاب من المحيط، وأيضاً من العقل الباطن لبنت صغيرة لم تستدمجه داخلها، وعله هنا يماثل الأنا العليا التي تتكون من التربية والتجربة، ونحن دائماً ما نمنع وننهر نوم الأطفال على فراش الزوجية مهما كان السن ومهما كان السبب.

حاولت إيقاظ ابنتك لتحملها إلى سريرها كما تقول رسالتك (كالعادة)، أجابت زوجتك وقالت: "اتركها نائمة" لأنها تعودت عليها نائمة ولأنها "مش عايزاك ومش عايزة دوشة"، ولكن ما قالت أنها منذ مدة وهي نائمة ومكانها دافئ، وبدلاً من أي فعل آخر لك، ولأنك تعودت على الحلول السهلة واغتربت عن بيتك وامرأتك وابنتك، استسلمت ونمت بجانب ابنتك و"قال ايه" أعطيتها ظهرك! على أساس أن النائم سواء أنت أو هي لا يتقلب ولا يثار جنسياً ولا يحلم؟ أمور غابت عنك في غفلتك، لكنك (استغرقت في النوم) وتقول (ياللهول) (أصيبت بالرعب من هول المفاجأة) يدك على ثدي ابنتك- المفروض أن تكون على ثدي زوجتك وأن تكون زوجتك في حضنك، وهي بذلك سرقت مكان ودور أمها، إذن فلا داعي للرعب والهول أو المفاجأة، فقد كانت ملتصقة بك (بكامل جسدها)، وكما قلت أن النائم لا يدري وتحركه رغباته المدفونة تقول: صدمت صدمة شديدة، لأنك لم تتعمد أي شيء!

أصدقك، لكنك تشوهت 6 سنوات جنسياً لم تمارسه بانتظام ولم تتدفأ وتسكن إلى فراش زوجتك. (خفت من نفسك جوا) وخفت بالأكثر على ابنتك (كما تقول) لكن في النهاية لم تترجم خوفك هذا لأي شكل، استملت وكررت المأساة وأعطيتها ظهرك (برضه) واستغرقت في النوم (تاني) وهنا تدرك ما قلته (ربما النائم لا يدري ما يفعله وهو نائم)، أثناء الليل تقلبت على ظهرك واستدارت ابنتك ووضعت ساقها على جسدك ويدك على صدرها- هي محتاجة لحبك وحنانك وهي نائمة، وأنت نائم واتخذ هذا لأنك ذكر نائم وهي أنثى نائمة شكلاً جنسياً يخلصه النوم من القصد والتعمد والذنب، لكنك أنت الأب، أنت الزوج، وأنت الكبير لا تتخذ قرارات ولا تمتلك الوعي المناسب لتفادي المشكلات داخل الأسرة الصغيرة! طبعاً كما قلت في البداية أنك في النهاية (بيولوجيا) ذكر حرم من زوجته ومن إشباعه الجنسي 6 سنوات وهو ما زال في عزّ الشباب، النتيجة أنك أحسست بإثارة شديدة (خصوصاً أن جسدها كان ساخناً) وتبرر ذلك بأنها كانت نائمة، ونسيت أن تقول أنها بازغة للحياة، خارجة من رحم الطفولة إلى رحم المراهقة، بكل هرموناتها وحيويتها وتفاعلها وشوقها للتعرف على تلك الأمور الغريبة التي تحرك الجسد والعقل (كانت نائمة في الحقيقة) لا نشكك!

من المسؤول عن وصول الأمر إلى هذا الوضع؟ هنا مربط الفرس وبيت القصيد؛ أنك لم تتحرك، ولم تبعد جسدها عن جسدك (لأنك لا تريد) ومضى الليل حتى الصباح. وتكرار الشيء دليل على السر المكتوم بين ثلاثتكم، وتعزيز للذة والخطأ، ومرة أخرى دار نفس الحوار بينك وبين زوجتك (اتركها) تكرر نفس الوضع، لكنك هذه المرة حسب قولك تجاوبت مع ابنتك، نعم تجاوبت معها لأنك ترغب في ذلك، لأن الجزء الحيواني المتعطش والجائع فيك ألغى الأخلاق والضمير والدين والمسؤولية، ولأنك محروم من زوجتك مرة أخرى وأخيرة، تقول: "تركت يد تعبث بكل أنحاء جسدها" لا أنت لم تترك يدك، أنت حركت يدك بكامل إرادتك، لتلمس كل جسدها. واستمر الحال أسبوعاً عمق اللذة والجرم والحرام، وكما قلت (تطور) وهذا طبيعي، فماذا تنتظر من أسرة مستهترة تتعامل مع ابنتها المراهقة بكل هذا الاستخفاف؛ فهي بدلت ملابسها من الحشمة نسبياً (قميص ضيق، بنطال بيجاما، أو بنطال قصير) إلى قميص نوم بحمالات (حتى تجس بيدك جسدك) وأنت الرجل الذكر القوي المحروم، وكطبيعة تلك الأمور دخلت إطار "الزحليقة" مثل الإدمان يبدأ بسيجارة وينتهي بالهيروين ولا تملك له توقفاً. تقول أنك كدت تفقد ابنتك عذريتها بيدك (بعد أن داعبت بظرها ومهبلها) استبدلت يدك بعضوك التناسلي لأنه بشع أن تفعل هذا، وهي الآن ليست نائمة بل "تتظاهر" بالنوم، وتضع يدك حيث شاءت.

وفجأة بعد كل هذا يا رجل تندم أشد الندم ولا تخاف عليها وعليك وعلى زوجتك وتخاف عقاب ربك الشديد، تركت السرير، تركت فراش الزوجية لتنام على سريرها في حجرتها (لاشعورياً مناسب أكثر الاختلاء بها بعيداً عن زوجتك– جيت تكحلها عميتها وزودت الطين بلة! لاحقتك أيها الذكر المتاح والصيد الثمين الضعيف جداً، وظلت لعبة القط والفأر وواحة الغواية بينكما، بين أب وابنته، وكأنها صارت العشيقة، رغم استغفارك لربك ظلت المشكلة قائمة "أنك تثار من جسد ابنتك جداً"، لماذا؟ لأنها صغيرة، لأنها تشبه أمها وهي صغيرة؟ أم لأنك مشوش ومضطرب وزادت إغواءها لك "تظهر لك ثديها، تتعمد ذلك وتطل بقميص النوم طوال الليل والنهار، تثني ساقها، وترى ملابسها الداخلية" تنهرها فتنهرك زوجتك السلبية المشوشة اللاواعية، تساهم وتعزز الأمر الخاطئ بدعوى أن البنت ما زالت صغيرة! تطور الأمر إلى أن تتعلق بك من الأمام بك، تقبلك وتلتصق بك بشدة "أحاول إبعادها بلطف– حتى لا تلاحظ زوجتي" فقط حتى لا تلاحظ زوجتك؟! وليس لأن هذا الأمر خطأ وفيه انتهاك من الأب لابنته جنسياً واغتيال لبراءتها؟.
وذكرت في آخر رسالتك أن والدتك -رحمها الله- كانت شديدة القسوة عليك في صغرك، وكنت شديد الخوف منها، ولا تذكر ارتباطك بأي علاقة مع أي فتاة وأنت صغير قبل وأثناء فترة المراهقة. رغم أني أميل إلى الرؤية التحليلية النفسية للأمور إلا أني لا أقبل بعض التصورات بسذاجة فنقول أنك أيها الأب أصابك النكوص وعدت إلى سن ما قبل المراهقة وأولها، وعوضت حرمانك من حب أمك مع ابنتك، وأفرغت رغباتك الجنسية الأولى وإحباطتك في الصغر على فراش الزوجية وفراش ابنتك، هذا بعض التأويل لكنه ليس سبباً فيما حدث: السبب أنك غافل ومشوش ومضطرب جداً، لم تذكر أي شيء، ولا أي معلومة عن زوجتك وعن علاقتكما الجنسية! وهل أنت مشبع أم لا؟ كيف قضيت السنوات الست في الخليج وحدك؟ هل كنت تمارس العادة السرية؟ وماذا كانت خيالاتك؟ هل تعرضت أنت نفسك لانتهاك أو تحرش جنسي في الصغر؟.

استخدم موقع مجانين تعبير (غشيان المحارم) لأنه الأقرب إلى الصحة؛ ساهمت في استخدام صورتك كذكر متاح في الإساءة لابنتك، لأنك –المفروض– القوي القادر على المنع، لكنك لم تفعل! السلوك الإنساني (العائلي) في حالتك يخضع من خلال نظرية (النظم)؛ حيث أن وحدك منظومة (دائرة)، وزوجتك (منظومة)، وابنتك (منظومة)، وابنتك وزوجتك لأنهما عاشتا سوياً وحدهما -6 سنوات- (منظومة) وأيضاً لأنهما أنثيين:
أولاً: حالة نظام أسرتك وقت هجرتك المؤقتة والآن (حدث شرخ وقع على نفوس ضعيفة وعقول غير واعية).
ثانياً: تفاعل أفراد الأسرة أنت وزوجتك وابنتك مع البيئة المحيطة (بخلاف بيئة الأسرة). هل تعمل زوجتك؟ ما هو محيطها في العمل؟ هل ابنتك تنفتح في المدرسة على أمور جنسية من زميلاتها أو من النت دون أن تدري؟.
ثالثاً: ما هي طبيعة العلاقات داخل البيت؟ الصراع، المال..؟ كيف تقضون الإجازة؟ هل تتشاجر أنت وزوجتك أحياناً أمام ابنتكما؟ ولماذا لم تنجبا طفلاً آخر؟.
رابعاً: لكل منكم حيزاً وحدوداً تخطيتها أنت وابنتك، وباعدت بينك وبين زوجتك، عليك اكتشاف الأمور، وكشف المستور، أن تقول وتبوح بما عادة يكتم فلا يقال، وعليك باستشارة معالج على وجه الضرورة لترى نواقصك واضطراباتك. عليك أن تحلل علاقتك بزوجتك، تدعمها، ترممها. عليك أن تتحدث بشكل صريح غير صارم مع ابنتك في مكان غير البيت، تخرج معها لتشرب الشاي في مكان مفتوح. لا بد أن تفهم زوجتك أن هناك خطراً يتفاقم وأن البنت لم تعد صغيرة!.

إبنتي تتحرش بي جنسيا ...

السؤال
أنا متزوج والحمد لله منذ 9 شهور وأستعمل الفياغرا 25 ملجرام عند لقائي مع زوجتي، ولكن سمعت أن هناك دراسات أوضحت أن للفياغرا تأثيرا على التخصيب، وتضعف من قدرة الحيوانات المنوية على تخصيب البويضة وتسبب العقم.

فهل هذه المعلومة صحيحة؟ وإن كان الأمر كذلك فماذا أفعل؟ وأنا أتمنى اليوم الذي يكون عندي فيه طفل. أفيدوني جزاكم الله خيرا.


الإجابــة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

في البداية من الأفضل البدء في البحث عن أسباب تأخر الإنجاب بعد مرور سنة من الزواج والجماع المنتظم مع عدم استخدام أي وسيلة منع حمل.

ولكن أجيب على سؤالك فيما يتعلق بعلاقة الفياجرا بالإنجاب فأقول:

إن الأبحاث العلمية الحديثة اختلفت في تحديد مدى تأثير عقار السيلدنافيل، المعروف بالفياجرا، على الحيوانات المنوية من حيث الحركة والقدرة التخصيبية.
فنجد أن هناك من قال إنه لا توجد علاقة أو تأثير للفياجرا على الحيوانات المنوية من حيث الحركة أو العدد أو الأشكال أو حتى القدرة على تخصيب البويضة.

وآخرون قالوا إن هناك تأثيرا بالفعل للفياجرا على القدرة الإنجابية من خلال تحسين وتنشيط حركة الحيوانات المنوية، وتحسين القدرة الإنجابية بشكل عام.

ولكن هناك من الأبحاث أيضاً ما أظهرت التأثير الإيجابي للفياجرا على حركة الحيوانات المنوية، ولكن أيضاً أظهرت التأثير السلبي على الأكروسوم الخاص بالحيوان المنوي.

وبالتالي يكون هناك بشكل أو بآخر تأثير سلبي على القدرة الإنجابية نتيجة استعمال الفياجرا.

إذن لا يمكنني الآن تحديد مدى تأثير الفياجرا على الإنجاب ولا يمكنني اعتبار الفياجرا هي سبب تأخر الإنجاب لديك، وذلك لعدم ثبوت نتيجة محددة في هذا الأمر من خلال الأبحاث العلمية الحديثة.

ولكن هناك أمران أريد توضيحهما:

الأول: لماذا استعمال الفياجرا في هذا السن الصغير؟! فلابد من وجود السبب العضوي لاستعمالها، لأننا نجد الكثير من الشباب يستخدمون الفياجرا دون وجود أي داعٍ للاستخدام بل لمجرد اعتقادهم بزيادة الكفاءة الجنسية مع الفياجرا وهذا صحيح لو كان هناك سبب لذلك.

لذا أفضل مراجعة سبب استخدامها وتوضيح ذلك، واللجوء إليها فقط عند الحاجة فقد تكون تحتاج إلى بعض المنشطات البسيطة وليس عقار الفياجرا الذي نلجأ إليه بعد السن المتقدم من العمر وفي حال وجود مشكلة عضوية.

الأمر الثاني: هو البحث في الأسباب الأخرى لتأخر الإنجاب وأهمها إعادة تحليل السائل المنوي والبحث: هل هناك التهاب بالسائل المنوي أو هناك دوالي الخصيتين أو هناك تدخين أو ملوثات بيئية؟ وكذلك تأكيد سلامة الزوجة من حيث التبويض والهرمونات.

الفياجرا هل تؤثر على الخصوبة ؟

ما هي حدود العلاقة الجنسية؟ أنا متزوج من سيدة أجنبية وهي تحب تقبيل عضوي الذكري. وأنا أعرف أن هذا حرام. لكن عندما أقرأ الكتب الإسلامية أجد أن الشيء الوحيد المحرم هو الجماع في الدبر، والجماع أثناء الدورة. وما عدا ذلك أظن أنه ليس حراما. وهي تريد أيضا أن أقبل عضوها الأنثوي، وهو أمر مقزز. ولذا أنا أسأل عن تبعات هذا الأمر من المنظورين الصحي والشرعي؟

- جواب مدير الموقع 

فعليًا الشيء المحرم الوحيد هو الإتيان في الدبر، أو الإيلاج أثناء الدورة، لأنه أثناء الدورة الشهرية يجوز الجماع فيما عدا الإيلاج.
وبالنسبة لتقبيل الأعضاء سواء كانت الذكورية أو الأنثوية، فهو أمر يخص الزوجين من حيث الاتفاق بينهما عليه، بمعنى أنه إذا كان الزوج كما يرى في رسالته أن أمر تقبيل العضو التناسلي لزوجته أمر مقزز، فهو في هذه الحالة يرفضه، لأنه لا يستمتع به، ولكنه إذا رأه أن يفعله من أجل زوجته، فهذا أمر يخصه.
ومن الناحية العلمية والشرعية، لا يوجد ما يمنع ذلك طالما أن هذا الأمر يؤدي إلى استمتاع الزوجين ببعضهما، بشرط أن يكون ذلك جزءا من الملاعبة والمداعبة، وليس هو الطريقة الوحيدة للاستمتاع، لأنه لو كان جزءًا من العملية الطبيعية الجنسية، فيكون هذا شيئًا عادية، أما إذا كان هذا هو الطريق الوحيد للوصول للمتعة فيصبح نوعًا من الشذوذ.
وهذا ما نؤكد عليه دائمًا في مختلف الممارسات الجنسية، حيث يجب أن تكون جزءًا من المسار الطبيعي، مع التأكيد على الجانب الإنساني في الجنس، بمعنى أن هذه الممارسات يجب أن تكون في إطار رسالة الجنس الإنسانية، بحيث لا تصبح المتعة غاية وهدفًا في ذاتها؛ لأن هذا هو ما أوصل بعضهم إلى استحلال الشذوذ أو إلى مواقعة البهائم للحصول على المتعة بأي شكل وصنف.
ولكن يظل الجنس في منظومتنا الثقافية هو وسيلة لغاية أسمى هي إعمار الأرض والتواصل النفسي والعاطفي بين الزوجين، من أجل نفس الغاية، غاية خلافة الله في الأرض، في هذا الإطار يجب أن تكون نظرتنا إلى كل هذه الممارسات، بحيث تكون جزءًا من منظومة العلاقة بين الزوجين، وليس من أجل الحصول على المتعة بأي صورة أو بأي طريقة.

أكره تقبيل عضوها التناسلي ...

أنا طالب مسلم في بلاد كافرة الزنا فيها أبسط شيء والمغريات كثيرة وأحيانا حينما تشتد في الشهوة ألجأ إلى استخدام العادة السرية كي لا أقع في الزنا الحرام
ولكن هناك شيء يساورني وهو أنني أسمع من بعض الأشخاص أنهم يمارسون الجنس لمدة متواصلة لا تقل عن أربعين دقيقة وقد تصل إلى أكثر من ساعة وفي نفس الوقت إنني حينما أمارس العادة السرية يكون الوقت قصير جدا لا يزيد عن خمس دقائق وخلالها يمكن القذف عدة مرات....
صارحت بعض الأصدقاء بهذا فقالوا
ممارسة العادة السرية يختلف اختلافا كاملا عن ممارسة الجنس مع فتاة بشكل طبيعي مما دعاني لأفكر بالزنا عدة مرات كي اختبر قدرتي الجنسية وأكسب الثقة بنفسي ولكن أخاف الله.
لذلك أنا أعيش بهم وفكر متواصل وأخاف أن أعصي الله في الزنا أرجو المشورة


رد مدير الموقع
 
لا توجد مشورة في أن تزنى أو لا تزنى
ولكن يمكن أن نطمئنك أن كلام أصدقائك صحيح لأن ممارسة العادة السرية غير الممارسة الجنسية مع الزوجة ، لأن الممارسة الجنسية في العادة خيالية والمتعة بسرعة وتكون سريعة ولكن الزوجة بها تفاعل لذا تطول وتصل للزمن المذكور
وأي زوج يمارس الجنس مع زوجته وندعو الله لك أن تتزوج وتمارس الجنس مع زوجتك بشكل طبيعي وتكون ممارستك طبيعية إن شاء الله.
والوقوع في الحرام سيكون وبالا عليك حتى في الممارسة مع الزوجة لأن الكثير ممن اعتادوا الحرام لا يؤدون بشكل طيب مع الزوجة
لأن ممارسة الجنسية مع ساقطة تختلف عن الممارسة مع الزوجة في إطار من الشرع فلا يوجد رخصة في أن تزني أو لا تزنى
والشاب الذي جاء للرسول صلى الله عليه وسلم لم يأذن له الرسول وقال له هل ترضاه لأمك إلى آخر الحديث وظل الرسول يقول هل ترضاه لأختك ولعمتك والشاب يكرر لا.. لا حتى خرج الشاب وهو أشد كرها للزنى
والرسول لم ينهره ولكنه حرك شهامته ورجولته ودعا له الرسول
وكذلك نحن ندعو لك بالعودة على الوطن وأن تتزوج وتعف نفسك بإذن الله

هل أمارس العادة السرية أم أزني ؟

أسئلة حول التبدلات بشكل الجهاز التناسلي


يسأل العديد من الفتيات عن أمور مختلفة بالفرج و بأشكال الأشفار.

لمن تشكي من نتوء بأحد الاشفار

لا يمكن معرفة حقيقة الأمر دون الكشف.

هل من الطبيعي أن يكون شفر اكبر من الأخر؟


الاشفار ليست متشابهة، قد يختلف شكل شفرة عن الشفرة الثانية. و لا يوجد فرجين متشابهين، فكما يختلف البشر بشكل الوجه و القوام و الشعر، يختلفون بأشكال الفرج. اذا فالاختلاف بأشكال و احجام الشفرين هو امر طبيعي.

هل كبر حجم الاشفار طبيعي؟

يختلف حجم الاشفار كثيرا من فتاة لأخرى و يتبدل هذا الشكل عند نفس الفتاة مع التقدم بالعمر و مع الولادات و مع البدانة، و مع نقص التغذية. و مع الدخول بسن اليأس ـ سن الضهي ـ

كل هذه التبديلات هي أمر طبيعي. عندما يكون حجم احد أو كلا الاشفار كبير لدرجة تزعج المرآة أو الفتاة، كأن يعلق بالملابس الداخلية، أو كأن يضايق لدى لبس البنطلون، يمكن بالحالات النادرة اجراء عمل جراحي لتصغيره. علما أن هذا العمل الجراحي ـ و هو عبارة عن بتر لقسم من الفرج ـ لا ينصح به بسهولة ما عدا الحالات القصوة، لأن الاشفار غنية بالنهايات الحسية التي تلعب دورا كبيرا بالمتعة الجنسية. استئصال قسم منها قد يقلل من المتعة الجنسية.

الاشفار الكبيرة تجلل القضيب أثناء الجماع و تزيد من مساحة منطقة التلامس الممتعة جنسيا.

هل يتبدل شكل الفرج بسبب العادة السرية ؟؟

الجواب لا

لماذا تصطبغ المنطقة التناسلية باللون الأسمر.؟

هذه هي طبيعة بعض البشر، و هي خاصة من خواص السيدة، ليست بمرض و ليست بعلامة على ممارسة العادة السرية.

نقول لمن تشكي من هذا التلون : هذا أمر طبيعي، لا يوجد له أي سبب و لا يدل على أي مرض و لا يسبب أي خلل و لاعلاج له،

هكذا خلقك ربك، هل تستطيعين التحكم بلون العين أو شكل الوجه؟؟.

عليك أن تثقي بنفسك و لا تلتفتي لهذا الامر

هل يمكن تبييض الفرج؟؟.

بشرة الفرج هي مثل أي بشرة بالجسم، تأخذ لونها من مادة الميلانيني. و هو أمر لا يمكن التحكم به بالمراهم و الكريمات. تماما كما يستحيل تبييض جلد الشخص من العرق الأسود ـ باستثناء الحالة الخاصة لمايكل جاكسون.

البعض لا يتقبل شكل الفرج و يخاف من الزواج لهذا السبب.؟

نقول له كما يتقبل كل انسان شكل الوجه على مزاجه، يمكن للرجل أن يتقبل شكل وجه زوجته بنفس الطريقة التي يتقبل بها شكل فرجها.

تغيرات في الجهاز التناسلي الأنثوي

عمري 17 سنة، وبدأت ممارسة العادة السرية في الحادية عشرة من عمري؛ كنت أستخدم الماء عن طريق الخرطوم ويكون تيار الماء قوياً، لم أكن أفهم وقتها أي شيء غير التقبيل عن طريق الأفلام الأجنبية العادية، وعندما أفعلها في وقت الدورة الشهرية يندفع الدم بشكل أقوى من عادته، واستمريت بممارستها بشكل متزايد أكثر من حاجتي إليها (مرة أو مرتين، وأحياناً تصل إلى ثلاث مرات) في اليوم الواحد، كنت أشعر بالندم بعد الانتهاء وألجأ إلى التبول بعدها كنت قائلة لنفسي أنه الماء الذي دخل أثناء تسليط الخرطوم عليه.
قبل ثلاثة أشهر غيّرت الطريقة لأن خوفي ازداد لاحتمال أن أفقد غشاء البكارة بعد أن
قرأت العديد من القصص عن هذا الموضوع، وبدأت باستخدام إصبعي للتحريك فقط وليس إدخاله، وأيضاً بنفس عدد المرات، وبعض الأحيان كنت أدخل شيئاً من الفتحة الخلفية لكي أشعر بها أكثر، وكلما أفعلها كانت أعصابي تتخدر ولا أدري المدة التي استغرقتها. قبل 6 أيام قررت تركها بعد أن بدأت القراءة في هذا الموقع، ولكن عند دخولي الحمام في اليوم التالي من اليوم الأول وجدت نفسي أفعلها وليس بإرادتي، لقد تخدرت أعصابي وتركتها ولم أكملها، والآن أعاني من صداع وألم في الرأس استمر لثلاثة أيام، ربما هي حالة نفسية. أريد الذهاب إلى الطبيب والكشف لكن لا أدري كيف أقول لأمي وهي لا تحدثنا أو تحاول أن تشرح لنا عن هذه الأشياء!
وأسئلتي هي:
1- هل فقدت غشاء البكارة؟.
2- هل التبول بعد الانتهاء من العادة يعني دخول الماء أم ماذا؟.
3- عند فقدان غشاء البكارة كم تكون مدة نزول الدم؟ وهل يمكن التمييز بينها وبين الحيض؟.
4- هل أنا مدمنة؟.
5- هل هذا الصداع نتيجة الإحساس بالندم ولما قرأت أن لها تأثير على الأعصاب؟.
6- بأي طريقة أخبر أمي أني أريد مراجعة الطبيب؟.
التعليق

أهلا بالابنة الكريمة... لن أخوض بالمشكلة والتي تم الخوض فيها فيما سبق بالتفصيل، وسأجيب مباشرة على تساؤلاتك:
السؤال1- هل فقدت غشاء البكارة؟
الجواب: حسب ما شرحت لا.. وليس بهذه السهولة يفض غشاء البكارة.. وحتى لا تدخلي في الوسواس راجعي طبيبة نسائية واحدة وحسب لتقطع لك الشك باليقين.
السؤال2- هل التبول بعد الانتهاء من العادة يعني دخول الماء أم ماذا؟
الجواب: يتحرّض عادة التبول بعد الانتهاء من العمل الجنسي، بسبب الاحتقان والتهييج العصبي عند الإثارة الجنسية ثم ارتخاؤها فيأتي مع مرحلة الارتخاء حس التبول، ولا علاقة له بإدخال الماء من الخارج حسب ما فهمت من سؤالك.
السؤال3- عند فقدان غشاء البكارة كم تكون مدة نزول الدم؟ وهل يمكن التميز بينها وبين الدورة؟.
الجواب: جرح البكارة كجرح حديث في إصبع من حيث رائحة الدم، أما دم الدورة غامق أكثر وله رائحة مميزة.
السؤال4- هل أنا مدمنة؟
الجواب: هي عادة تعلمتها وتحقق لك اللذة وتفريغ التوتر، وتستطيعين تعلم عادة بديلة وكيف تتعاملين مع التهييج الجنسي.
السؤال5- هل هذا الصداع نتيجة الإحساس بالندم ولما قرأت أن لها تأثير على الأعصاب؟
الجواب: هو الشعور بالذنب والتوتر والندم والحزن والوحدة هو ما سبب لك الصداع.
إن تأثير العادة السرية المزعج هو التأثير النفسي وحسب.
السؤال6- أي طريقة أحاول إخبار أمي؟
الجواب: لا تخبري أحداً واشكي أمرك لله تعالى الذي سترك.. والأفضل تحسين علاقتك بأمك لتكون علاقة صداقة وتبادل للعاطفة والحب... فهي تساهم في امتصاص التوتر الناجم عن اشتداد الرغبة الجنسية. الجئي إلى ربك الرحيم الودود السميع ليساعدك كي تتخلصي من تلك العادة.. واعمدي إلى برنامج إيقاف للعادة على الشكل التالي:
جعل ممارسة العادة السرية بشكل غير مؤذي مرتين في الأسبوع – من أجل الأسبوع الأول
ثم مرة أسبوعيا – الأسبوع الثاني
ثم مرة عند اشتداد الرغبة خلال أسبوعين – ثم كل 3 أسابيع عند اشتداد الرغبة
مع ملاحظة أنه لما تشتد الرغبة وحان وقت ممارسة العادة اعمدي لفترة تأخير عنها متعمد لتمرين نفسك على الصبر، ابدئي بالربع ساعة ثم ارفعيها تدريجياً..
أدخلي المشي والرياضة لبرنامجك عند اشتداد الرغبة، أو أي شيء يساعدك لتفريغ التهييج والتوتر الناجم عن الاحتقان الجنسي....
ولا تنسي أن الله قريب يجيب دعوة الداع إذا أخلص بالدعاء له وعلم أنه الحي القيوم القائم على شؤون من خلقهم  

مشاكل جنسية من الواقع : " هل أنا مدمنة ؟ "

المشكلة الاولى : العادة السرية اناث

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ أنا مراهقة صغيرة، عندي 15 سنة، مشكلتي العادة السرية منذ كنت صغيرة ومازالت لديّ وأمارسها يومياً أكثر من ثلاث مرات، وأحب أن أتفرج على الأفلام لكن ليس لدي وقت لأي شيء غير هذه العادة وأميل كثيراً للبنات ولا أستطيع أن أتمالك نفسي فحياتي كلها عادة سرية.

التعليق

حضرة الآنسة المراهقة الصغيرة حفظك الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ شكراً لك على الثقة التي تمنيحن وأنت تبوحين بأهم أسرارك لنا! أعتقد أنك تعرفين جيداً بأن العادة السرية هي من العادات السيئة، وذات المفاعيل السلبية جداً على الصحة، والنفس، وعلى الروحانية، حيث أنها من المحظورات تقريباً في كافة الأديان والمذاهب. كما وأن هناك شيئاً في داخلنا يدلنا على صحة أو خطأ ما نقوم به، مصداق ذلك قوله تعالى: "وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن"، لذلك إنكِ تشْكين من هذا الأمر، وتطلبين المساعدة، للتخلص منه. كما وأنّ النظر بعين الرغبة إلى الفتيات، هو من الأمور المنبوذة جداً. والحمد لله! لم تقعي حتى الآن في فخّ هذه الرغبة الجامحة! إنكِ تطلبين الحلّ!!! وباختصار:- 
 1 إننا ننصحكِ أولاًَ بتحسين علاقتك مع الباري عزّ وجل، والعودة إليه، والتمسك به، والطلب منه المساعدة، فهو أَوْلى بذلك، وهو أرحم بعباده من كل الناس الأذكياء والأقوياء. وبناءً عليه، إننا نحثّكِ على المثابرة، على الصلاة في أوقاتها، كي لا يكون عندكِ مجال للقيام بالعادة السرية في أي وقت، حيث أنكِ بعد قليل سوف تصلّين، وعليه يستلزم ذلك الاستحمام من حادثة الجنابة، قبل الوقوف على سجادة الصلاة، فقد يتعذّر عليكِ الاستحمام ثلاثة مرات في اليوم! وهكذا تكون الصلاة رادعاً إيمانياً بينكِ وبين الوسواس الخنّاس.  
- كما ونطلب منكِ أن تكوني أكثر اجتماعية، أي أن تبقي في وسط المجتمع وبين الناس كي لا تسمح لكِ الظروف بأن تختلي بنفسك، وتنجرّي لممارسة هذه العادة السيئة.
- ننصحكِ بأن تلغي من تلفازكِ كل الموجات التي تبثّ الأفلام الإباحية، وأن تحاولي عدم النظر إلى التلفاز بشكل عام، بل الانغماس في القراءة، ومطالعة المواضيع الاجتماعية، الإيجابية، وأن لا تشاهدي التلفاز بمفردك، بل أن تكوني مع صحبة كالوالدين أو الأخوة أو الأصدقاء.  
- ننصحكِ بأن لا تختلي بالناس في غرفةٍ مغلقة أكانوا فتيات أم شباب، كي لا تتعرّضي لدعوات الشيطان من ممارسة ما ليس مباحاً.
- كما وننصح بأن لا تتأخري في موضوع الزواج، بل تتواضعي بشروطكِ، فالإبكار بالزواج هو حلٌّ جذريّ لكل هذه المشاكل

ملحوظة : لمن لديه اي سؤال او اي استفسار أو اي مشكلة لا تتردد بالتواصل معنا على  benfeeds@gmail.com

مشاكل جنسية من الواقع

share

comments

comments powered by Disqus

 
ثقافة جنسية © 2015 - Designed by Templateism.com